رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأيام البيض لشهر شعبان تبدأ اليوم.. اغتنامٌ للسنة وتمهيدٌ لرمضان

بوابة الوفد الإلكترونية

يحل علينا اليوم الأحد، الأول من فبراير لعام 2026، أول الأيام البيض المباركة من شهر شعبان (13 شعبان 1447هـ)، وهي الأيام التي تحمل خصوصية إيمانية كبيرة في وجدان المسلمين، ليس فقط لكونها سُنّة مؤكدة، بل لكونها تأتي في شهر "تُرفع فيه الأعمال إلى الله" وتتصل بليلة النصف من شعبان المباركة.

لماذا سميت "بيضاء"؟ وما فضلها؟

أوضح العلماء أن تسمية هذه الأيام بـ"البيض" جاءت بسبب اكتمال ضياء القمر في لياليها، مما يجعل ليلها نهاراً من شدة النور. شرعاً، حث النبي ﷺ على صيامها، واعتبرتها دار الإفتاء المصرية فرصة لزيادة الحسنات وتقوية الإيمان، مستندة إلى وصية النبي ﷺ لأبي هريرة: "أوصاني خليلي بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، والوتر قبل النوم".

مواعيد الأيام البيض لشهر شعبان 2026

وفقاً للتقويم الهجري، تأتي الأيام البيض هذا العام كالآتي:

الأحد 1 فبراير: 13 شعبان.

الإثنين 2 فبراير: 14 شعبان.

الثلاثاء 3 فبراير: 15 شعبان (ليلة النصف من شعبان).

هل يجوز صيام يومين فقط؟

في إجابتها على تساؤلات الجمهور، أكدت دار الإفتاء أن الأفضل هو صيام الأيام الثلاثة كاملة لنيل الأجر الثابت في السنة، لكنها طمأنت من تعذر عليه ذلك بأن صيام يومين أو حتى يوم واحد جائز شرعاً، عملاً بالقاعدة: "ما لا يُدرك كله لا يُترك جله".

وفي هذا السياق، أشار الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية، إلى أن التتابع ليس شرطاً، فيجوز صيام أي ثلاثة أيام من الشهر، وإن كانت الأفضلية للثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.

تيسيرات في "نية الصيام"

أوضحت الدار أن صيام التطوع (النفل) يمتاز بمرونة في النية؛ حيث لا يشترط تبييتها من الليل كما في رمضان، بل يجوز للصائم أن ينوي الصيام أثناء النهار وقبل أذان الظهر، بشرط ألا يكون قد تناول مفطراً منذ الفجر.

ليلة النصف من شعبان

تكتسب الأيام البيض في شهر شعبان أهمية مضاعفة، إذ تنتهي بصيام يوم 15 شعبان، وهو اليوم الذي يسبقه ليلة النصف من شعبان، تلك الليلة التي يُثار حولها التساؤل دائماً: "هل الاحتفال بها بدعة؟"، لترد الإفتاء بحسم بأنها ليلة مباركة يستحب فيها الدعاء والذكر والتقرب إلى الله، وأن تخصيصها بالعبادة أمر مشروع ومستحب في إطار التطوع والتقرب للخالق.