رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تيمنًا وتفاؤلًا واحتفالًا بالانتصارات، واستردادًا لحقول بترول «سيناء»، وبسط «مصر» السيادة الوطنية عليها، وكان ذلك بتاريخ 17 من نوفمبر عام 1975، حتى صارَ هذا التاريخ عيدًا للبترول المصرى من كل عام، وترسيخًا لهذا اليوم فى فرحة وسعادة منه، احَتفلت شركة رشيد للبترول صباح يوم الاثنين الماضى «باليوبيل الذهبى» لعيد البترول، المشمول بهجته برعاية الوزير «كريم بدوى»، وقد تشرفت بالحضور فى هذه الاحتفالية العظيمة، بدعوة كريمة من المهندس سليم رئيس مجلس الإدارة، وحضر الاحتفال بعض الشخصيات الوطنية، من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، والنقابة العامة للعاملين بالبترول، وقيادات البترول يتقدمهم المهندس وائل لطفى وكيل الوزارة للمشروعات.
وتكرِيسًا لجهود القطاع لما يشهده من التوسع فى استكشافات الغاز الطبيعى، تعد شركة رشيد للبترول رائدة الشركات العملاقة فى إنتاجه، بل تزيد على شركات القطاع المشترك، حيث إنها تجنى ثماره المادية من المياه العميقة، تتجاوز ألف متر من تحت سطح البحر، ويهمنى هنا أن أشغل مدارك الباحث وأشكل عقليته، وأن أصف له المشهد الذى رأيته، بدءًا من حفاوة الاستقبال، وحسن الأخلاق وكرم الضيافة المتواجد فى أسرة هذه الشركة، ونهِاَيَةً بزيارة المواقع ووحدات العمليات والإنتاج، حتى يعلم على ما تقدمه هذه المنشأة البترولية، فى بناء نهضة اقتصادية تنموية، تساهَمَ فى رخاء الجمهورية الجديدة، فإذا دخلنا القاعة الكبرى نفتتح الاحتفالية، بكلمات رئيس الشركة وقيادات البترول، ثم الشرح التفصيلى عن نشاط الشركة على أسس علمية مدروسة، وعما حققته من زيادة فى الاستثمارات الوطنية والأجنبية، والمتحدثون فى الشرح هم صفوة واعية واعدة، من شباب قيادات الشركة الممتازين، الذين حملوا أمانة المسئولية بكل صدق وإخلاص وواعى وطنى، من ذمة وضمير، لأنهم المطلعون على ثمار نتاج أعمالهم وجهود علمهم النافع، الذى ارتقت به نبوغ أفكار عقولهم البديعة، وما تملكه الشركة من ثروات علمية وفنية طموحة.
ثم وهبها الله الثروات المادية من الغاز الطبيعى وإسالة تصنيعه، بدايةً من إنتاجه الوفير من حقول رشيد منذ عام 2001، حتى زيادته الإنتاجية من منطقة غرب الدلتا عام 2003، وقد تحقق الاكتفاء الذاتى للسوق المحلى منه، بل قد زاد بكميات كبيرة، ولتعظيم هذه القدرة فى الإنتاج، واستخدامه الاستخدام الأمثل فى تعزيز الطاقة، قد أثمرت عن إنشاء معمل تصنيع لإسالة الغاز الطبيعى، والذى له عظيم الأثر الإيجابى فى دعم الاقتصاد القومى، نتيجة تصدير الفائض منه إلى الخارج، وهذا يؤدى إلى توافر السيولة المالية من النقد الأجنبى، فيزداد الاحتياطى من العملة الصعبة،التى تساهَمَ فى بناء دولة المؤسسات.
ثم يتفضل المهندس السيد سليم شَارحًا الموقف الاقتصادى للشركة، حيث القفزة الاقتصادية الضخمة فى المشروعات الاستثمارية العملاقة، التى تجاوزت 20 مليار دولار أمريكى، تشمل البنية التحتية المتكاملة، ثم حفر نحو 146 بئرًا استكشافية وتنموية، عبر إحدى عشرة مرحلة تنموية، بالإضافة إلى إنشاء محطة لمعالجة الغاز، تفوق مليارى قدم مكعبة يوميًا، ومصنعًا لإسالة الغاز الطبيعى، والعمل الذى تقوم به الشركة على حماية البيئة والحفاظ عليها، ولأجل ذلك نكرَّس الجهود للحفاظ على بيئة نظيفة، لسلامة الحياة البرية والبحرية كحق طبيعى، والتى تعتبر من أهم الواجبات علينا أن نقوم بها.
ويختتم كلامه بقوله، كلنا فريق عمل كامل متكامل ونعمل بروح الجماعة، على أن نجعل كل عامل فى الشركة، يشعر بمسئوليته إتجاه عمله المكلف به، لأننا نناقش كافة المسائل المتعلقة بالعمل، ونوضع لها الحلول بإذن الله ثم بالمشاركة الفعلية مع العاملين،لأننا قوة عمل منتجة متماسكة، من أجل دعم الاقتصاد القومى.