رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

ما حكم تشغيل القرآن في المنزل أثناء السفر والغياب؟.. الإفتاء توضح

بوابة الوفد الإلكترونية

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تشغيل القرآن الكريم لفترات طويلة أثناء السفر أو الغياب بمسافات بعيدة أمر غير جائز شرعًا، لما يتضمنه من إسراف وتجاوز للضوابط الشرعية في التقدير.

ضوابط تشغيل القرآن أثناء الغياب

وأوضح أن تشغيل القرآن داخل المنزل عند غياب الشخص لفترة قصيرة لا حرج فيه، ما دام لا يترتب عليه تبذير أو استهلاك مفرط للطاقة الكهربائية دون حاجة، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية تدعو دائمًا إلى التوازن في جميع الأمور، حتى في الأعمال التي تحمل طابعًا تعبديًا.

وأضاف الشيخ كمال أن الاستماع إلى القرآن أثناء القيام بالأعمال اليومية من الأمور المستحبّة، ويُثاب المسلم عليها، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «سماع القرآن له أجر»، لافتًا إلى أن الثواب يظل قائمًا طالما كان الاستماع في الحدود المعقولة التي لا تخرج عن مقاصد الشرع.

إدراك الركعة مع الإمام

وفي سياق متصل، أوضح الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من أدرك الإمام راكعًا بعد أن كبّر تكبيرة الإحرام قائمًا، واشترك معه في القدر المجزئ من الركوع واطمأن معه ولو للحظة، فإن الركعة تُحسب له كاملة، ولا يحتاج لإعادتها بعد انتهاء الصلاة.

وبيّن ممدوح أن القدر المجزئ من الركوع هو الانحناء بالقدر الذي يمكن المصلي من وضع يديه على ركبتيه ولو لم يضعهما فعليًا، أما إذا لم يدرك هذا الركوع بأن هوى للسجود بعد رفع الإمام، فإن الركعة لا تُحسب له، وعليه متابعة الإمام.

 وأضاف أن هذه المسألة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض عن جهل، مؤكدًا أهمية تصحيحها لتجنب بطلان الصلاة.

فضل إدراك تكبيرة الإحرام

من جانبه، دعا مجمع البحوث الإسلامية المسلمين إلى الحرص على إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، وعدم التفريط في الأجر العظيم المترتب عليها، مستشهدًا بما رواه الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «من صلى لله أربعين يومًا في جماعة يُدرك التكبيرة الأولى، كُتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق».

وأشار المجمع إلى أن المحافظة على تكبيرة الإحرام من أعظم القربات التي تقوي صلة العبد بربه وتزيده ثباتًا في الطاعة، وهي من علامات المداومة على الجماعة والحرص على تعظيم شعائر الله.