عصف ذهنى
فى اجتماعه برؤساء الهيئات الإعلامية، وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى ضرورة انطلاق الإعلام إلى عصر جديد يتمتع بالشفافية والمصداقية، ويتم حل مشاكله المادية والفنية والمهنية، من خلال حماية حرية التعبير وتداول المعلومات بشفافية مطلقة، خاصة فى وقت الأزمات بدلا من بلبلة الرأى العام، على غرار ما حدث فى الكارثة الأخيرة لحريق سنترال رمسيس.
وهنا انحاز الرئيس للإعلام كمشاهد أو قارئ، يبحث عن معلومة متكاملة وخبر صادق يروى الحقيقة، بدلا من ان يلجا اليها فى قنوات اخرى مضللة أو وسائل بديلة، تنقل له الاخبار بصورة مغلوطة أو مشوهة!! واذا كانت القيادة السياسية قد أعطت شارة البدء للتطوير، فان الكرة الآن فى ملعب المؤسسات الإعلامية مقروءة ومسموعة ومرئية، عليها أن تعيد هيكلة صفوفها وتكشف عن مواهبها وترتب اولوياتها وتعظم مواردها، خاصة بعد زيادة بدل الصحفيين وحل مشكلات المعاشات فى (ماسبيرو).
ليس ذلك فقط وإنما عليها ايضا ان تثقل كوادرها بالتدريب الدائم والإعداد المستمر، وإذكاء روح المنافسة بينهم، لتقديم افضل محتوى يجذب القارئ ويرضى المشاهد، للارتقاء بذوقه العام وبناء وعيه الثقافى، لمواجهة ما يدور حوله من شائعات حتى يتمكن من التمييز بين التضليل والحقيقة.
وإذا كانت حماية حرية التعبير وتوافر المعلومات من الحقوق المشروعة للاعلاميين، فان التحية واجبة للقيادة السياسية التى وجهت بذلك، ايمانا من جانبها بان الاعلام المستنير هو درع الوطن الواقية من الشائعات.
< بالبلدى <
وزير التموين الجديد رجل شيك وتصريحاته تتناسب مع أناقته، أكد أكثر من مرة، إنه سيتصدى لأى محتكر أو مستغل للأسعار فى الأسواق، وسؤالنا بالبلدى: إلى متى تظل النار مشتعلة فى الأسعار؟ على مرأى ومسمع من جهاز المنافسة ومنع الاحتكار، الذى يبدو انه اعلن الانفصال عن الوزارة دون علم الوزير!!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض