عصف ذهني
استدعت الذاكرة هذا القول المأثور مع ظهور نتيجة الثانوية العامة، ومع بدء ماراثون التنسيق لاختيار الكليات من أصحاب المجاميع العالية، الذين سيقعون فى حيرة بين إرضاء الأهل أو الانتصار لرغبتهم.
فالأم والأب يريدان ابنهما أو ابنتهما أن تلتحق بواحدة من كليات القمة، التى يشير لها البعض كالطب أو الهندسة أو الصيدلة، أو الاقتصاد أو الإعلام، باعتبارها من الكليات البراقة حتى يتباهى الوالدان بابنهما أمام المجتمع، لأنه سوف يكون طبيبا أو مهندسا فى المقبل من الأيام، بينما الابن ليس ذلك من صميم رغبته، ولديه رغبة حقيقية فى كلية أخرى تشبع هوايته، أو تتفق مع ميوله بغض النظر عن المجموع العالى الذى حصل عليه!!
وحتى لا يقع الطلاب فى هذه الحيرة، فإننا نحرضهم على رفض رغبات الأهل، وأن ينحازوا إلى رغباتهم الحقيقية التى يريدونها، وأخص بالذكر هنا كل متفوق من أصحاب المجاميع العالية، الذى يخوض معركة التنسيق هذه الأيام فى مرحلته الأولى، ألا ينساق مرة أخرى لرغبات الأهل إرضاء لهم على حساب رغبته الحقيقية، لأن الانتصار للرغبة سيحقق له النجاح مستقبلا وفقا للقول المأثور (الرغبة نصف النجاح)، بعيدًا عن أمانى الأهل ودرجات المجموع العالى الذى حصل عليه.
< قبل الختام <
خرج المناضل الفندقى، خليل الحية، الذى يتمتع بنصيب وافر من اسمه، لينشر سمومه لائما على مصر جوع الفلسطينيين، متناسيا الدور المصرى فى نصرة القضية الفلسطينية منذ أكثر من 70 عاما، ولكن ماذا ننتظر من «الحية» وأمثاله، سوى نكران الجميل، والهجوم من الفنادق ومن خلف الشاشات فى إشارة واضحة للخيانة والعمالة والتلون، لمن يدفع، والدليل واضح فى رأس الحية!!
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض