رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

خبير عسكري: ما يحدث في الضفة الغربية استكمال للإبادة الجماعية في غزة

صورة من الفيديو
صورة من الفيديو

قال اللواء محمد المصري، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما يحدث في الضفة الغربية هو خطة ممنهجة تم طرحها عام 2017، حيث رفض اليمين المتطرف الإسرائيلي إدارة الصراع مع الفلسطينيين وبدأ في العمل على حسم الأمر، مشيرا إلى أن ما يحدث الآن في الضفة ، هو استكمال للإبادة الجماعية التي ينفذها الاحتلال في قطاع غزة.

 الاحتلال الإسرائيلي يبذل جميع جهوده لقتل الشعب الفلسطيني

وأضاف «المصري» خلال مداخلة عبر تطبيق «زوم» في تغطية خاصة مذاعة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال الإسرائيلي يبذل جميع جهوده لقتل الشعب الفلسطيني أو تهجيره، مشيرا إلى أن ما حدث في غزة يعد إبادة جماعية، حيث إرتكب الإحتلال مجازر نتج عنها تدمير كل مقاومات الحياة في القطاع، كما أدت إلى إرتقاء أكثر من 40 ألف شهيد.

 الضفة الغربية

وأشار إلى أن الخطة التي ينفذها جيش الاحتلال في الضفة الغربية تهدف إلى ضم المنطقة ضمن نفوذها، وفرض سيطرة شاملة عليها، لذا فإن المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية يخوضون صراع مستمر لأكثر من 75 عام ولم تستطيع إسرائيل من حسم الصراع حتى الآن.

جدير بالذكر أن مستوطنون، قاموا بقتحام المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا صلوات تلمودية.

وأفاد شهود عيان بأن مستوطنين اقتحموا المسجد على شكل مجموعات، فيما حولت شرطة الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، ونشرت مئات من عناصرها على مسافات متقاربة، خاصة عند بوابات المسجد الأقصى، وشددت إجراءاتها العسكرية عند أبوابه وأبواب البلدة القديمة، وفرضت قيودا على دخول المصلين ، وفقا لوكالة وفا.

أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، أوامر بالإخلاء للمواطنين في مناطق عدة بشمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أصدر الأوامر بالإخلاء في منطقة بيت حانون وأحياء المنشية والشيخ زايد والنازحين شمالي قطاع غزة، وفقا لوكالة وفا.

وشهدت المنطقة المذكورة حركة نزوح قسري بعد مطالبة جيش الاحتلال بإخلائها.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" قد قالت في تقرير لها الأسبوع الماضي، إن أوامر الإخلاء القسري، التي يُصدرها جيش الاحتلال أصبحت حدثا يوميا لمواطني قطاع غزة، الذين يضطرون إلى المغادرة من أجل النجاة بأرواحهم.

وأضافت، أن العائلات تضطر إلى الانتقال مرارا وتكرارا، مع العلم أن الأمان غير موجود في أي مكان بقطاع غزة.

وأشارت "الأونروا" إلى أن 83% من قطاع غزة تم وضعه تحت أوامر الإخلاء أو صنفه جيش الاحتلال "مناطق محظورة".

ووفق آخر الإحصائيات، فإن عدد النازحين في قطاع غزة بلغ نحو مليونين، بينهم 1.7 مليون يعيشون في منطقة المواصي غرب جنوب القطاع بظروف معيشية مروعة، وفق بيان سابق لمنظمة المساعدة الإنسانية الدولية "أوكسفام".