رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

غزة تطيح بـ«مينوش»

بوابة الوفد الإلكترونية

 

حرب الإبادة الصهيونية تدفع رئيسة جامعة كولومبيا الأمريكية للاستقالة

40 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين.. ونتنياهو يجتمع فى «الحفرة»

أطاحت اليوم حرب الإبادة الجماعية الصهيونية ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة برئيسة جامعة كولومبيا الامريكية التى شهدت اضخم احتجاجات ضد الحرب ودعم البيت الابيض لحكومة الاحتلال.

واستقالت الدكتورة نعمت شفيق، المعروفة باسم «مينوش» رئيسة جامعة كولومبيا من منصبها وسط جدل حول حرية التعبير بسبب الاحتجاجات التى شهدها الحرم الجامعى على خلفية الحرب فى غزة. وتأتى استقالتها بعد عام واحد فقط من توليها هذا المنصب فى الجامعة العريقة بمدينة نيويورك، وقبل أسابيع قليلة من بدء الفصل الدراسى الخريفى.

وأثارت «شفيق» فى أبريل الماضي، جدلاً كبيراً عندما أصدرت تعليمات للشرطة بدخول الحرم الجامعي، ما أدى إلى اعتقال نحو 100 طالب كانوا يحتلون أحد مبانى الجامعة. كان هذا الحدث الأول من نوعه الذى يشهد اعتقالات جماعية فى حرم كولومبيا منذ احتجاجات حرب فيتنام قبل أكثر من 5 عقود.

وأوضحت الدكتورة شفيق فى رسالة بالبريد الإلكترونى للطلاب وأعضاء هيئة التدريس أن «هذه الفترة أثرت بشكل كبير على أسرتي، كما أثرت على الآخرين فى مجتمعنا». وأعلنت أن الدكتورة «كاترينا أرمسترونج»، الرئيسة التنفيذية لمركز كولومبيا الطبي، ستتولى منصب الرئيسة المؤقتة للجامعة.

وأضافت فى رسالتها أنها حاولت السير على نهج يوازن بين المبادئ الأكاديمية ومعاملة الجميع بالعدل والرحمة. وأوضحت أنها كانت تشعر بالقلق الشديد، سواء على مستوى المجتمع الجامعى أو على المستوى الشخصى جراء التهديدات والإساءات التى تعرضت لها هى وزملاؤها والطلاب.

وتأتى استقالتها بعد استقالة ثلاثة عمداء بجامعة كولومبيا، الأسبوع الماضي، بعد أن أظهرت رسائل نصية أن المجموعة تستخدم استعارات معادية للسامية أثناء مناقشة الطلاب اليهود ودافعت شفيق فى أبريل الماضي، أمام الكونجرس عن جهود مؤسستها لمعالجة معاداة السامية، قائلة إن هناك ارتفاعاَ فى مثل هذه الكراهية فى الحرم الجامعى وأن الكلية تعمل على حماية الطلاب.

ورحبت النائبة الجمهورية «إليز ستيفانيك» التى انتقدت شفيق وقيادات أخرى بالجامعة فى جلسات استماع بالكونجرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة فى أنحاء البلاد، باستقالتها فى منشور على «إكس»، قائلة إنها جاءت «متأخرة» بسبب فشلها فى حماية الطلاب اليهود.

وكانت الجامعات الأمريكية بمثابة نقطة اشتعال للاحتجاجات على حرب غزة منذ 7 أكتوبر الماضى. 

واستقال رئيسا جامعة هارفارد ويو بن فى نهاية المطاف وسط ردود فعل عنيفة بسبب تعاملهما مع احتجاجات الحرم الجامعى وشهادات الكونجرس، بما فى ذلك رفضهما القول بأن الدعوة إلى قتل اليهود يمكن أن تنتهك سياسة الجامعة.

 وواصل قوات الاحتلال الصهيونى مجازر الإبادة الجماعية فى قطاع غزة لليوم الـ314 فى ظل وضع كارثى وقاسٍ، مع استمرار نزوح المدنيين وتوقف معظم المستشفيات والمراكز الصحية عن العمل إما بسبب القصف أو نفاد الوقود.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية فى غزة، عن استشهاد أكثر من 40 ألف فلسطينى و92.401 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضى منذ أن شنت إسرائيل حربها وهو ما يمثل نقطة تحول أخرى فى الصراع المستمر منذ عشرة أشهر.

وقالت إن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات فى قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، راح ضحيتها  اكثر من 40 شهيد و107 إصابات. 

وأكدت أنه ما زال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفى الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدنى الوصول إليهم.

وأعلن المكتب الإعلامى الحكومى فى القطاع عن أن الاحتلال يواصل إغلاق معبر رفح منذ أكثر من 100 يوم، ما أدى إلى استشهاد أكثر من ألف مريض وجريح؛ نتيجة منعهم من السفر لتلقى العلاج بالخارج.

وكشف موقع «واى نت» العبرى عن أن مجلس الوزراء الأمنى يستعد لعقد اجتماع بغرفة القيادة المجهزة تحت الأرض فى مقر قيادة قوات الاحتلال والمعروفة باسم (الحفرة).

ونقل الموقع عن القناة 12 التليفزيونية الإسرائيلية، القول إن المجلس المصغر سيعقد هذا الاجتماع بعد أسبوع من آخر اجتماع عقد هناك للتدريب على حالة طوارئ محتملة.

وكان لقاء الأسبوع الماضى هو المرة الأولى التى يُعقد فيها مثل هذا الاجتماع منذ مساء ليلة 13-14 أبريل، الماضى عندما أطلقت إيران حوالى 300 صاروخ وطائرة مسيرة على إسرائيل تم اعتراض جميعها تقريباً.

 ووصل وزير الخارجية الفرنسى «ستيفان سيجورنيه» إلى بيروت للقاء المسؤولين اللبنانيين والتباحث معهم حول الأوضاع فى لبنان والمنطقة.

وتصاعدت حدة التوترات فى الشرق الأوسط عقب اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسى لحركة حماس فى طهران الشهر الماضي، بعد يوم واحد من ضربة جوية إسرائيلية فى بيروت أدّت إلى قتل «فؤاد شكر» القائد العسكرى الكبير فى حزب الله.

ونقلت وسائل إعلام لبنانية،عن رئيس البرلمان نبيه برى القول إن مسألة اندلاع حرب كبرى تتوقف على الأيام القليلة المقبلة.