الوحش الشتوي الفتاك للثروة الحيوانية.. كيف تواجه الحمى القلاعية
الحمى القلاعية من أشرس الأمراض الفيروسية التي تنشط في فصل الشتاء وتصيب الثروة الحيوانية خاصة الحيوانات مشقوقة الأظافر مثل الأبقار والأغنام والغزلان والجاموس ولكن الأبقار الأكثر إصابة بهذا المرض اللعين ويؤدي لخسائر اقتصادية كبيرة في الثروة الحيوانية.
في السطور التالية ترصد بوابة الوفد الإلكترونية أبرز المعلومات عن مرض الحمى القلاعية:

الخسائر الاقتصادية لمرض الحمى القلاعية:
- نقص في إنتاج الألبان
- نقص في إنتاج اللحم
- توقف نمو الحيوان لعدة أشهر
- التهاب الضرع
- إجهاض للماشية العشار
إجراءات لابد من إتباعها للسيطرة على الحمى القلاعية قبل انتشارها:
أولًا: ملاحظة أعراض مرض الحمى القلاعية من المربيين على ماشيتهم منها:
- انتشار تقرحات موجعة في الفم
- انتشار الفقاقيع في جسد الماشية
- سيلان لعاب الحيوان بغزارة
- ارتفاع درجة الحرارة لتتعدى الـ 40 درجة
- عدم قدرة الماشية على الحركة
- انخفاض ملحوظ في إقباله على الطعام

ثانيًا: يجب إخطار الطبيب البيطري للإبلاغ عند مجرد الاشتباه بوجود المرض وذلك للحد من انتشارها داخل البلاد
ثالثًاً: تحصين الحيوانات (أبقار- جاموس – أغنام – ماعز) باللقاح الذي تم تحضيره من نفس العترات "المعزولة محلياً" لأن استخدام لقاحات من عترات غير محلية لا يفيد بالمرة.
رابعًا: التحصين الدوري إجبارياً ويعاد التحصين كل 4 أشهر وأظهرت هذه الطريقة نجاح استراتيجية التحكم في المرض.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض