رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عنتر يصرخ .. زوجتي لهفت أموالي واتهمت العفاريت وطلبت الخلع .. تخيلوا

الوفد تحاور عنتر
الوفد تحاور عنتر

لم يتخيل عنتر ويعمل سمكري سيارات، ، صاحب الـ32 عاما- والذي سرد لنا قصتة كاملة بناء على رغبته- أن تنقلب حياته رأسا على عقب بعد 7سنوات من الزواج وأنجب طفلين، بحسب روايته فقد ألفت زوجتة سيناريو بوجود "جن وعفاريت" واستولت على أمواله والآن يواجه عنتر شبح الخلع.

ظل عنتر شهور بعد ذلك يتنقل بين أقارب زوجتة بحثاً عن طريقة لحل الخلافات معها لكن لا أحد يستجيب فكانت، والدتها تتحكم فى أمور حياتها مردد ذلك "البيت مفهوش كبير" لم يجد حالا سوي الذهاب الى  ساحات محاكم الأسرة لطلب زوجتة فى بيت الطاعة.

 

يسرد عنتر لـ"بوابة الوفد" تفاصيل معاناته قائلا: "تزوجت صالونات منذ أن وقعت عينى عليها أعجبت بها، ورأيت فيها نموذجا مثاليا لزوجة المستقبل، فهي ذو أصل طيب، وتنتمى إلى عائلة طيبة الأصل كما كنت أحسب ، فقررت أن أتقدم لطلب الزواج بها، واشترط والدها لإتمام هذه الزيجة ببعض الطلبات وشروط  وبالفعل قبلت بشروطه وياليتنى مافعلت، وتكبدت في سبيل تنفيذ تلك الشروط، مبالغ مالية بخلاف 18 جرام دهب.

 

يحاول عنتر الحفاظ على تماسكه الزائف وهو يواصل حديثه: "وفى  عام 2016 تم عقد القران ومراسم الزفاف، مرت 3 سنوات  على زواجنا حتى بدأت الخلافات تطرق أبواب بيتنا بسبب عدم اهتمام زوجتي بنظافة المنزل فضلا عن إهمالها فى إحضار الطعام وغيرها ، بالإضافة إلى "والدتها" والتى استباحت خصوصياتي وباتت تتدخل  في أدق تفاصيل حياتي وتنتهك حرمة بيتى، ووصل الأمر بوالدة زوجتى تتجسس وتتقصى أحوالنا وذلك مثبت بشهادة الجيران، فلم أستطع أن أتحمل تدخلهم المستمر والسافر في حياتي أكثر ذلك، وقررت أن اتحدث مع زوجتي، بأنها تكف عن الإستماع الى والدتها والتى وصفها بمخربة البيوت.

عنتر توقف عن الحديث لالتقاط أنفاسه المتسارعة ثم يكمل بصوت منخفض: حماتي قررت عمل مشروع "حضانة"، وصممت على عمل زوجتي بها،رفضت ذلك،مردد "انا راجل وبعرف اجيب الفلوس ومعنديش ستات تشتغل" وهنا بدأت زوجتي تستولي على أموالي، وألفت سيناريو بوجود جن وعفاريت لسرقة الأموال وهنا كانت المفاجأة أستولت على كل ممتلكاته ، وليتهم اكتفوا بذلك، بل فوجئت بعدها برفع زوجتى 3 دعاوي قضائية أمام محكمة أسرة، ولا تزال دعوى الخلع متداولة أمام القضاء ولم يفصل فيها حتى الآن".

يرسل عنتر في ختام حديثه برسالة استغاثة أريد أن أعيش فى إستقرار عائلي للأسف مازلت أحب زوجتي وأريد أن أعيش بجوارها لكنها،ليس لها رأي مررد، “والدتها حطمت حياتي”، وبرغم من استيلائها على أموالي فأنا مسامح فى حقها لذلك قمت برفع دعوى طلب الطاعة للزوجة.