رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مروان تنمر على صديقه فكانت نهايته مأساوية

حمله امنيه
حمله امنيه

أتم عامه العاشر منذ اسابيع واجتاز امتحانات الصف الرابع الابتدائي بنجاح ،كان يلعب مع صديقه  داخل حفل زفاف أحد الجيران فى منطقة المرج حي شعبي يقع شرق القاهرة وبعدما تنمر عليه أقدم على انهاء حياته بطريقة بشعه.

"ياسين" كان يعاني من التلعثم أو التأتأة واثناء اللعب تحدث"ياسين" الى صديقة بنطق كلمة غير مفهومة "مروان" يضحك بهسترية على صديقه مردد"يابني انت بتقول اي محدش فاهمك خالص".

 لم يتحمل "ياسين" تلك الكلمات ، فتشاجر ،مع "مروان" الذي حاول الهروب منه نظرا لقوة جسدة كما انه يكبره بـ 5 سنوات دخلا أحدي العقارات ياسين كان يهرول وراءة وقد عقد النية على التخلص منه "مروان" صعد الى اعلى العقار ولم ييجد مفر من صديقة وتعدى عليه بالضرب ثم أخرج سلاح أبيض "موس" واقدم على نحر رقبه صديقة.

أنها المتهم فعلته ثم جلس بجوار جثة صديقة يبحث عن طريقة حتى يبعد الشبهه الجنائية عنه، وجد شيكارة أسمنت بجانب السور فقرر صب الاسمنت بالماء على جسد صديقه محاولا إخفاء معالم جريمته.

انتها من اخفاء جريمتة واثناء هروبة من المنطقة استوقفته احدي السيدات من الجيران قائلة" مالك ياواد مش على بعض كدا لية ومال وشك متعور" ليجيبها " لا كنت بتخانق مع ناس من منطقة تانية والحمد لله المشكلة خلصت".

مرت ساعات ولم يأتي الطفل "مروان" دب القلق فى قلب والدته وذهبت بصحبة زوجها تبحث عنه فى نطاق المنطقة وخلال ذلك عثرت أهلية الطفل علي جثته أعلي سطح العقار الأم انهارت وكادت ان تلقي بجسدها من اعلى العقار حزنا على قتل طفلها بطريقة بشعة.

خلال دقائق حضرت الأجهزة الأمنية والتي وتم تحديد هوية القاتل وتم ضبطة خلال ساعات التحريات أثبتت تواجد المجني عليه مع صديقه الطفل "ياسين" لحظة صعودهما أعلي العقار ثم رج المتهم من العقار بمفرده.

الأمن يضبط المتهم

قوات الأمن اصطحبت المتهم الى ديوان القسم والذى اعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من صديقه بعدما  تنمر على حديثه في الكلام تم أتخاذ الأجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة والعرض على النيابة التى أمرت بحبسة على ذمة التحقيقات.