عاجل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
سامي ابو العز
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
سامي ابو العز

افتتاح أول أسبوع ثقافي بمسجد المحروسة

افتتاح أول أسبوع
افتتاح أول أسبوع ثقافي بمسجد المحروسة

 انطلقت فعاليات اليوم الأول من الأسبوع الثقافي بمسجد المحروسة بالمهندسين بمحافظة الجيزة بعنوان: "نعمة الإيمان حقيقتها وشكرها"، حاضر فيه الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور السيد مسعد مدير مديرية أوقاف بالجيزة، وقدَّم له الدكتور أحمد القاضي المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وكان فيه الشيخ محمود الخشت قارئًا، والشيخ إبراهيم راشد مبتهلًا وبحضور الدكتور ناصر السقا وكيل مديرية أوقاف الجيزة، والدكتور أحمد أبوطالب مسئول الإرشاد، والشيخ السيد عمارة مسئول خدمة المواطنين، ولفيف من أئمة الأوقاف بمحافظة الجيزة، وجمع غفير من رواد المسجد.


 في بداية كلمته قدَّم الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشكر للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف ووزارة الأوقاف على فتح بيوت الله (عز وجل) للعبادة وتهيئتها للعبَّاد والذاكرين، مشيدًا بالأسابيع الثقافية التي تقيمها وزارة الأوقاف في بيوت الله (عز وجل) فهي تعدُّ نعمةً كبيرةً، وفيها مجالس الذكر التي تحفها الملائكة، مؤكدًا أن نعم الله (عز وجل) على عباده لا تعد ولا تحصى وهذا يستوجب الشكر لله على الدوام؛ فبالشكر تدوم النعمة، يقول الله (عز وجل): "أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً"، مشيرًا إلى أن الإيمان من أجل النعم ومن أكبرها وأفضلها وأنه مهما بلغت العبادة فلن نوفي الشكر لله (عز وجل) كما يليق لكثرة النعم وعظم المنعم، وأن النعمة قد لا تدرك إلا بعد زوالها، مضيفًا أن الله (عز وجل) أمر بشكر نعمه لقوله (تعالى): "وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث" ، وأن أعظم النعم هي الإيمان ونعمة إرسال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لقول الله (عز وجل): "كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ".

 


الأوقاف تعمل من أجل الوطن والمواطنين:

 في كلمته أكد الدكتور السيد مسعد مدير مديرية أوقاف الجيزة أن المؤمن في حاجة إلى التذكير بنعم الله عليه خصوصًا بعد شهر رمضان الكريم ليوصل العبادة بالعبادة، مضيفًا أن أعظم نعم الله هو الإيمان، يقول الله : "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ"، مؤكدًا أن المتأمل في نعم الله عليه يجد عظيم قدرة الله وواسع رحمته، وعند الإيمان بذلك يجد العبد لذة الإيمان وحلاوة الرضا والقبول، يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "ذاقَ طعمَ الإيمانِ من رضيَ باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم نبيا"، يقول: "ثلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حلاوَةَ الإيمانِ : أنْ يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحبُّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأنْ يُحِبَّ المرْءَ لا يُحبُّهُ إلَّا للهِ، و أنْ يَكْرَهَ أنْ يَعودَ في الكُفرِ بعدَ إذْ أنقذَهُ اللهُ مِنْهُ؛ كَما يَكرَهُ أنْ يُلْقى في النارِ"، مضيفًا أن الله عز وجل قدْ وَعَدَ الشاكرين بالمزيد من نعمه وخيره وعطائه، فبالشكر تدوم النعم وتزيد، يقول الله: "إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ"، فالواجب على العبد المؤمن أن يشكر الله سبحانه وتعالى على ما أولاه من فضله وإنعامه، تقديرًا لهذه الخيرات المحيطة به والنّعم التي لا تُعدّ ولا تُحصى، واعترافاً بفضله وكرمه سبحانه وتعالى، وطلبًا للمزيد من برّه وخيره وإحسانه.