رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل
رئيس حزب الوفد
د.عبد السند يمامة
رئيس مجلس الإدارة
د.أيمن محسب
رئيس التحرير
عاطف خليل

قلعة قايتباي تبدأ ترميم وصيانة ورفع كفاءة السراديب الساحلية

جانب من الترميم
جانب من الترميم

قام، صباح اليوم الثلاثاء، فريق مرممين متخصص، أعمال ترميم وصيانة ورفع كفاءة الأحجار الأثرية الموجودة في الممرات الساحلية والأسوار بقلعة قايتباي في الإسكندرية لحماية وتطوير المنطقة أمام قلعة قايتباى والذى يهدف لحماية القلعة من الأمواج العالية والنحر المستمر فى الصخرة الرئيسية المقام عليها القلعة، بالإضافة لتنمية وتطوير المنطقة أمام القلعة لجذب وتنشيط ودعم الإستثمارات السياحية بالمحافظة. لاستقبال الزائرين باعتبارها الأثر الإسلامي المفتوح للزيارة في الإسكندرية، اليوم الثلاثاء.

              

قال محمد متولى، مدير آثار الإسكندرية الإسلامية، إن أعمال الترميم ورفع الكفاءة، تأتي في إطار الصيانة الدورية لقلعة قايتباي، من خلال الاستعانة بمرممين متخصصين من أبناء المجلس الأعلى للآثار، من أخصائي الترميم الدقيق، حيث قام فريق العمل من أخصائي الترميم الدقيق بأعمال الصيانة لقلعة قايتباي.

 

قال عبدالحى شحاتة، مدير عام إدارة الترميم الدقيق في الإسكندرية، إن الصيانة شملت السور الداخلي والسور الخارجي والسراديب الساحلية والبرج الرئيسي ووجهات القلعة الخارجية.

 

ووجه «شحاتة»، الشكر لمجموعات العمل من اخصائي الترميم الدقيق بمنطقة اثار الاسكندريه، لجهودهم المبذولة في سبيل اظهار قلعة قايتباي ايقونة الاسكندريه بالمظهر الحضاري اللائق.

وأوضح مدير الترميم الدقيق، أن اعمال الصيانة ورفع الكفاءة لمقدرات القلعة تأتى في تزامنًا

مع تنفيذ أول مشروع هندسي بحرى لحماية قلعة قايتباى والصخرة الأم وتنفذه الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ بتكلفة 267 مليون جنيه، لحماية القلعة والصخرة الأم، والذي يضم المشروع 5 أجزاء، الجزء الأول عبارة عن بناء حاجز أمواج بطول 520 مترًا، ومشاية خرسانية بطول 110 أمتار، ولسان حجرى بطول 30 مترًا، ورصيف بحري بطول 100 متر، وتنفيذ أعمال تغذية بالرمال في المسافة ما بين اللسان القديم وسور القلعة بهدف إنشاء شاطئ رملي تتم الاستفادة منه في موسم الصيف، حيث يمتد اللسان الخرسانى من غرب القلعة ويأخذ شكلًا دورانيًا حتى الشمال (كيرف) بحيث يحيط بالقلعة من الغرب حتى الشمال، ويبعد عن القلعة بحوالي 200 متر من الناحية الشمالية، وهو لسان حماية وسياحي في نفس الوقت.