رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

تسريبات غبية.. وجماعة أغبى

وجدي زين الدين

الثلاثاء, 10 فبراير 2015 22:34
بقلم: وجدى زين الدين


لا العقل والمنطق والفكر تقبل أبداً أن تخرج تسريبات من مؤسسات الدولة السيادية بهذا الشكل الغبى الذى فعلته جماعة الإخوان الإرهابية.. ولا العقل يقبل أيضاً، أن تتحدث قيادات الدولة بهذا الشكل على الأشقاء فى دول الخليج الذين كانوا ولا يزالون لهم باع كبير فى دعم مصر والوقوف إلى جوارها فى الأزمات والملمات.

عملية التسريبات مرفوضة عقلياً وفكرياً، وليست الدولة المصرية بهذه السذاجة حتى يتم ما تروجه الجماعة الإرهابية التى تخوض مصر حرباً شعواء عليها، وهى فى إطار حربها على الشعب المصرى تقوم بأفعال شيطانية من بينها قصة التسريبات ظناً من الإرهابيين أنهم قادرون على إحداث وقيعة بين مصر ودول الخليج التى لا أحد ينكر دورها الرائع فى مساعدة المصريين خلال هذه الفترة

الفارقة فى تاريخ البلاد.
وليست مصر وحدها التى تدرك أن هناك محاولات للوقيعة، بل إن كل دول الخليج لديها قناعات مؤكدة أن ما تفعله الجماعة الإرهابية، بهدف ضرب العلاقات المتينة التى تمتد جذورها تاريخياً ولا يمكن لهذه الأفعال الصبيانية والافتراءات أن تنال منها.
وقد أعجبنى فى هذا الصدد ما أعلنه الدكتور يوسف العميرى مؤسس حملة «خليجيون يحبون مصر»، والتى فند فيها التسجيلات المزيفة أو التسريبات غير الحقيقية عندما قال ان الهدف منها هو إثارة الخليج ومحاولة تفتيت الوحدة مع مصر.. ورد قائلاً: إن الخليج متمسك بموقفه الداعم لتيارات المصريين السياسية والاقتصادية، وأن ما تقوم به
«الجماعة» الإرهابية هو فرقعة إعلامية لا تزيد الخليج إلا إصراراً على مواقفه تجاه مصر.
كما كشف «العميرى» كذب الإخوان عندما أكد أن الدكتورر فهد العسكر لم يعمل مطلقاً فى الديوان الملكى السعودى وليس مساعداً لرئيس الديوان كما يزعم الإخوان الإرهابيون، وإنما الرجل يشغل منصب وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية للدراسات العليا والبحوث.
ويخطئ من يعتقد أن الإرهابيين من الممكن أن يؤثروا فى عقيدة مصر وعلاقاتها القوية والمتينة مع دول الخليج، ويخطئ أكثر من يعتقد أن هذه الألاعيب وتلك الحيل تؤثر فى القيادة السياسية المصرية ولا فى القيادات الخليجية.. وواهم كذلك من يعتقد أنه من الممكن إحداث شرخ بين مصر والدول العربية.. ويكفى أن الخليج لديه قناعات كاملة بأن ما يقوم به ليس مساندة لمصر وحسب، وإنما هو علاقة مصير مشترك بين الجميع.
ستفشل الجماعة وتلاحقها خيبة الأمل كما حدث فى محاولات كثيرة لإحداث الوقيعة، وستستمر مصر فى حربها حتى تقتلع جذور هؤلاء الخونة.
[email protected]

 

ا