رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وجدي زين الدين يكتب:

مزاعم "الأهرام" .. وبيان "بدراوي" المعيب

وجدي زين الدين

السبت, 12 يوليو 2014 15:46

إثارة التجريح واللغط حول الحزب لإثنائه عن دوره الوطني

نشرت اليوم الزميلة «الأهرام» خبراً علي صفحتها الثالثة، قالت فيه إن هناك استقالات بالوفد احتجاجاً علي فصل فؤاد بدراوي من الهيئة العليا،

الخبر بهذا الشكل يحمل معني خبيثاً ويقصد إلي جانب إثارة اللغط حول حزب الوفد محاولة النيل من الحزب العريق الذي بدأ يحتل مكانته علي الساحة السياسية باعتباره أكبر الأحزاب المصرية، وبات ملتقي كل الوطنيين والثوريين وأصحاب المبادئ الحرة الذين يسعون إلي النهوض برفعة الوطن ومكانة مصر..
الزميل الأستاذ جمال أبوالدهب محرر جريدة الأهرام الذي نشر الخبر، لم يكلف نفسه عناء الذهاب من مقر الأهرام بالجلاء إلي مقر الوفد بالدقي يسأل سكرتارية الحزب عن هذه الاستقالات التي تحدث عنها.. بدلاً من تلقي الخبر من أصحاب المصلحة في نشره لتشويه هذا الحزب العريق الذي بدأ يتبوأ مكانته الطبيعية في ظل هذا الظرف السياسي الخطير الذي تمر به مصر حالياً.. لن نطلق علي ما كتبه الزميل «أبو الدهب» أكثر من ذلك فهو نفسه لديه شك فيما كتب وإلا ما كان بدأ الخبر أو حتي التقرير المنشور بالأهرام بكلمة «يبدو».. والفعل يبدو يعني أن هناك شكاً فيما سيأتي بعده، هكذا تعلمنا في اللغة..
يبقي من المنطقي أن نسأل محرر الخبر: من هم هؤلاء الأعضاء الذين استقالوا وكل عددهم؟ ولماذا استقالوا؟ كل هذه الأسئلة لن يجد لها المحرر إجابات فلا أحد استقال، والأمر كله محض خيال وافتراء من أصحاب مصلحة يريدون بل لديهم اصرار شديد علي النيل من حزب الوفد وتشويه سمعته خاصة في ظل هذه المرحلة الحالية ولماذا؟!.. الوفد باعتباره أكبر وأقوي الأحزاب السياسية قديماً وحديثاً بدأت الرموز والرجال الوطنيون ينضمون بكثافة عالية للحزب ليكونوا ضمن جنوده الذين يشاركون في بناء مصر الحديثة.. وبما أن الحزب حالياً يستعد لخوض الانتخابات البرلمانية من خلال أكبر وأقوي التحالفات السياسية وهو تحالف الوفد المصري الذي أعربت كافة القوي السياسية والوطنية والثورية بالبلاد عن رغبتها في الانضمام إليه، ويومياً

تتوالي الرموز السياسية والوطنية علي الانضمام إليه، وآخر ذلك هو انضمام المفكر الدكتور مصطفي الفقي، والذي وصف حزب الوفد بأنه أبو الأحزاب المصرية، ووعاء الوحدة الوطنية ويضمن أكبر تمثيل للإخوة الأقباط في مجلس النواب القادم.
الوفد يتلقي يومياً طلبات انضمام في كل ربوع مصر وتزايدت الاعضاء بشكل لافت للنظر، وليس كما تزعم جريدة «الأهرام» بوجود استقالات، فالأمور معكوسة ففي الوقت الذي يشهد فيه الوفد «أوج» قمته بقياداته الرشيدة، والناس تتكالب علي الانضمام إليه، بالإضافة إلي الرموز التي يشرفها أن تكون من بين أعضاء الوفد، تجد هذه «الخزعبلات» و«الهرتلة» من أجل تعطيل المسيرة التي ينتظرها الشارع السياسي من هذا الحزب العريق.
الجانب الآخر فيما نشرته «الأهرام» هو وجود بيان للأستاذ فؤاد بدراوي ينفي فيه تنازله عن دعوي قضائية أقامها ضد الحزب.. وسوف أتحدث بقلب مفتوح وبما يوجد من مودة كبيرة بيني وبين «بدراوي» حول هذا البيان المعيب وأسأله: هل أنت مقتنع بما تقوم به من رفع دعاوي قضائية ضد الحزب؟!.. وهل أنت أيها الوفدي أباً عن جد، والمحب لمصطفي النحاس وسعد زغلول وفؤاد سراج الدين، مقتنع بما قمت به خلال المرحلة الماضية ابتداءً من بدء ترشيحك علي منصب رئاسة الوفد وحتي الآن، الذي أعرفه وأدركه تماماً أنك غير راض تماماً عن ذلك، لن أفتح أحاديث أو أقول أشياء لا ترقي أبداً بمسئوليات حزب الوفد الكبيرة الملقاة علي عاتقه خلال المرحلة القادمة..
ويا صديقي فؤاد بدراوي، أنت تعلم تماماً أن هناك أشخاصاً يريدون تعطيل مسيرة ومصلحة الوفد وما يهمهم بالدرجة الأولي هو الحصول علي الأموال والمنافع الخاصة وقد كنت أنت الواقف أمامهم بالمرصاد ولا أعتقد أبداً وحتي كتابة هذه السطور أنك ترضي بهذه
الأفعال والتصرفات التي تضر بحزب الوفد.
ويا صديقي فؤاد بدراوي إنني أصدقك القول وأسأل أي تيار إصلاحي هذا الذي تتحدث عنه ومن هم هؤلاء، ألست تعلم أن هؤلاء أصحاب هوي ومصلحة شخصية ومؤسسو جمعيات تتلقي الأموال من هنا وهناك.. ألست القائل لي ذات يوم إن فلاناً فتح الله عليه بالأموال الغزيرة بسبب تصرفاته السياسية غير السوية.
يا صديقي فؤاد ألست القائل أيضاً عندما قام بعض الأعضاء برفع دعاوي قضائية ضد انتخابات الهيئة العليا منذ حوالي ثلاث سنوات بضرورة فصلهم طالما أن هؤلاء يعطلون مسيرة الوفد.. ألست الوحيد الذي كان لديه اصرار شديد علي فصل أي عضو من حزب الوفد يصر علي مقاضاة الحزب.. فلماذا تغضب الآن وأنت المؤصل لهذه النظرية وتأتي اليوم وتغضب منها؟!
يا صديقي فؤاد بدراوي أنت تعلم الآن مدي أهمية حزب الوفد والدور المنوط به ويجب أن تكون أول الحريصين علي الحزب ولا يضيرك أن تعمل في خدمة الوفد عضواً عادياً ولا مسئولاً .. فنحن جميعاً في بيت الوطنية المصرية، ولسنا في حزب صغير أو ناشئ حتي تتصارع علي المناصب.
وأخيراً فإن منطق البداهة يقتضي منك يا صديقي بدراوي أن تراجع نفسك ألف مرة، فقد كنت تغار علي حزب الوفد عندما تجد من يناله بسوء، وكنت تناديني للتصدي لكل هذه الأمور.. فماذا حدث لك.. الوفد أبقي من الجميع.. مات سعد والنحاس وسراج الدين ولايزال الوفد شامخاً ويبدأ خطوات المكانة اللائقة به في المشهد السياسي، فكفي تخبيطاً وتجريحاً في حزبنا العريق الذي له التعظيم والسلام، والذي تزايد عدد أعضائه بشكل لافت للنظر في الآونة الأخيرة وكنت أتمني علي بدراوي أن يصدر تكذيباً لكل من ينال من الوفد أو ينشر أكاذيب وافتراءات علي الحزب العريق وكان هذا عهدي بك حتي زمن قريب.. لكن لا أدري ماذا حدث؟!
والغائب عن صديقي بدراوي أن هناك أعداداً كثيرة تتوافد علي مقر الوفد رغبة منها في الترشح علي قوائم الحزب في انتخابات مجلس النواب لدرجة أن كثرة هذه الأعداد جعلت الحزب يعقد لجاناً لاختيار الشخصيات المراد ترشيحها علي القوائم في الانتخابات القادمة، ويأتي ذلك ولم يُعلن حتي الآن فتح باب الترشح لانتخابات أو دعوة الناخبين فما بالنا بعد الإعلان عنها.
ملاحظة:
عدد الأعضاء الذين انضموا إلي حزب الوفد اعتباراً من 26 إبريل 2014 حتي أمس 2606 أعضاء، وعدد الأعضاء المستفيدين من الحزب في نفس التاريخ 17 عضواً فقط وجميعها حالات كانت لأسباب شخصية ولا تتعلق بأية معارضة بخطي الحزب أو فعالياته أو قراراته.