رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

سببان وراء تمادي «الجماعة»

بقلم: وجدى زين الدين

الذي يشجع «الجماعة» الإرهابية علي ارتكاب المزيد من الحماقات واتباع سياسة القتل والترويع داخل المجتمع، شيئان الأول: هو سياسة اللين التي تم اتباعها داخل حكومة «الببلاوي» التي ظهر فيها وزراء كانوا ينادون بسياسة الاحتواء أو ما يطلقون عليه المصالحة ويومها قلنا إنه لا يجوز أبداً أن تكون هنا مصالحة مع إرهابيين فلا يجوز علي الإطلاق أن تمتد يد المصريين إلي من يعمل علي قطعها وليس القطع فحسب وانما القتل وامتدت هذه الظاهرة الغريبة والشاذة لفترة ليست بالقليلة. بل إن وزراء في حكومة «الببلاوي» كان ينتابهم شك بعودة الجماعة الإرهابية  للحكم!!..

هذا الأمر جعل «الجماعة» الإرهابية تتمادي في  غيها وغبائها باستخدام الترويع والعنف ضد المصريين ، لدرجة أن أجهزة كبري بالدولة  كان بها أشخاص يعملون ألف حساب للإخوان، ومن هذا المنطلق ركزت «الجماعة» علي عمليات الترويع

والقتل والذبح، واطلاق الرصاص بشكل مؤلم علي الجيش والشرطة ظنا من «الجماعة» ان هذه الوسيلة من الممكن أن تجعلها تعود إلي الحكم مرة أخري.
وامتد ظن الجماعة الإرهابية حتي ما بعد تشكيل حكومة المهندس ابراهيم محلب معتقدة أن هناك من يعمل لها حساب، في حين أن المصريين الذين بلغوا الفطام السياسي وقاموا بثورة  30 يونية حسموا الأمر تماما بعد الثورة في اعلان الحرب علي هذه الجماعة الإرهابية، وإذا كان نفر قليل في الحكومة السابقة كان ينتابه هاجس عودة «الجماعة» فهذا  كلام فارغ من أساسه لأن صوت المصريين أعلي من الحكومة نفسها، فالأمة فوق الحكومة والحق فوق القوة حتي لو كانت هذه القوة المعتمدة علي الترويع
والإرهاب.
اجتماع مجلس الوزراء الطارئ ليلة أمس فطن تماماً لألاعيب الاخوان  وتصرفاتهم الحمقاء واتخذ قرارات حاسمة وضرورية ضد عنف «الجماعة» وفعل قوانين لردع هذا الإرهاب، واضافة  الي الحرب العلنية التي بدأت بعد ثورة 30 يونية ضد الإرهاب. وهذا شيء يحسب تماما للحكومة  لكن هناك شيئاً  آخر يجب  الفطنة إليه وهو بالغ الأهمية..
هذا الشىء هو الثاني الذي ذكرته في البداية والذي يزيد من عنف «الجماعة» وهو لو أن هناك احكاما رادعة صدرت ضد هؤلاء الإرهابيين وقصرت فترة التقاضي والمحاكمة، لكانت الجماعة قد ارتدعت تماماً، لكن طول التقاضي وعدم صدور أحكام حتي الآن تردع  هؤلاء الإرهابيين، جعلهم يتمادون في غيهم وتصرفاتهم الحمقاء.. ولذلك يجب وعلي وجه السرعة إصدار أحكام نافذة ورادعة ضد كل الذين يمارسون الإرهاب، ساعتها سترتدع هذه الجماعات الإرهابية، .. لكن ما نراه الآن من محاكمات هو عبارة عن استعراض حركات بهلوانية لأفراد الجماعة وعلي رأسهم محمد مرسي والمرشد وقيادات «الجماعة».. حان الآن وقت الحسم حتي لا يحدث أي تعطيل لخريطة المستقبل التي تسعي إلي بناء مصر الديمقراطية الحديثة.
[email protected]