رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوي

البند الأول في مخطط الإخوان

وجدي زين الدين

الاثنين, 04 نوفمبر 2013 21:57
بقلم - وجدي زين الدين

منذ  أيام تناولت قضية  التنظيم الدولي للإخوان التي شغلته بعد ثورة 30 يونية، وتناولت اجتماعاته التي دارت في قطر وتركيا ولاهور حول ضرورة البحث عن مخرج سريع لإنقاذ الإخوان  في مصر، ونجدتهم من خيبة الأمل التي لازمتهم ولاحقتهم، وخرجت كل هذه الاجتماعات بشيء واحد هو إعلان الحرب علي الدولة المصرية والشعب المصري الذي خرج بشكل لم يحدث من ذي قبل منتفضاً ضد الإخوان وسياستهم التي قادت البلاد الي خراب شديد.

اتفق التنظيم الدولي علي عدة خطوات أساسية أبرزها علي الإطلاق هو إحداث الفوضي في البلاد، ويتم ذلك في الغالب حاليا بواسطة أعضاء بالجماعة من الصفوف الثانية والثالثة بعد القبض علي كبار قيادات الجماعة والمعروفين لدي  أجهزة الأمن والذين اشتركوا في أعمال إرهابية والتحريض عليها.  وهذه الصفوف في الجماعة أو الخلايا النائمة هي التي تقوم حالياً بتمويل الذين يخرجون في مسيرات ومظاهرات، وهؤلاء تتدفق عليهم الأهوال الغزيرة

من دول تناصب مصر العداء ومن هيئات ومنظمات  صهيونية بأمريكا ودول أوروبا الغربية.
أما الخطة  الثانية التي أقرها التنظيم الدولي للإخوان في مصر، فهي تحريك الخلايا النائمة في مصر، والاعتماد عليهم في المرحلة القادمة، ومحاولة توليهم المناصب في الدولة المصرية ليكون الاعتماد عليهم فيما بعد، خاصة بعد حرق القيادات المعروفة والتي تطولها  يد القانون حالياً وتم القبض علي أغلبهم في جرائم.. أما الخطوة  الثالثة فهي محاولة استقطاب عناصر وتنظيم رحلات لهم في الخارج وإمدادهم بكل ما يحتاجون للزج بهم بعد ذلك في أتون السياسة المصرية.. أما الخطوة الرابعة فهي السعي بكل السبل والوسائل  لتعطيل خريطة الطريق وإشعال الفتنة بين لجنة الخمسين لعدم إتمام صدور الدستور الجديد الذي سيكون الركيزة الرئيسية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
من مصلحة الإخوان إشعال الفتنة بين المصريين من أجل تعطيل إصدار الدستور، وبالتالي فشل الدولة في العبور من المرحلة الانتقالية، وهذا هو  مطلب رئيسى للتنظيم الدولي، ولذلك نجد أن إشعال الفتنة بين أعضاء لجنة الخمسين هو مطلب أساسي للجماعة، فمثلاً نجد أن الأعضاء الاحتياطي باللجنة يثيرون أزمة عدم تصويتهم علي  المواد الأولية، وتستغل الجماعة هذه النقطة بقصد وعمد لإشعال الوقيعة بين الأعضاء، بهدف تعطيل صياغة الدستور من أجل إطالة المرحلة الانتقالية من أجل إفشالها وعدم إجراء  انتخابات برلمانية أو رئاسية.
والواجب علينا جميعا أن نتنبه إلي كل هذه الألاعيب وكل هذه المخططات الشيطانية التي تقوم بها «الجماعة» والتي تتلقي تعليماتهم من التنظيم الدولي للإخوان والذي هو عميل أساسي للصهيونية العالمية، ولا يوجد مصري واحد لا يدرك كل هذه الحقائق المؤلمة، فالمصريون الذين خرجوا بالملايين في ثورة 30 يونية، لا يمكن أن يرضوا أبداً بـأن تضيع إرادتهم هباء منثورا  ويبلعوا طعم إشعال الفتنة والوقيعة، فهم أوعي بكثير وأكثر إدراكاً لكل ما يحيط بهم من دسائس   ومؤامرات وفتن.. وهذا المخطط الإخواني الذي نعيشه له توابع أخري وخطط بديلة هي التي سنذكرها إن شاء الله في الأيام القادمة.
وللحديث بقية
[email protected]