رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

«الجماعة» ماتت إكلينيكياً

وجدي زين الدين

الأحد, 15 سبتمبر 2013 22:59
بقلم: وجدى زين الدين

قلت ومازلت أكرر إن جماعة الإخوان غير المسلمين، لفظت أنفاسها الأخيرة، وكل المحاولات التى تقوم بها هنا وهناك سواء فى سيناء أو أية بقعة أرض مصرية عبارة عن محاولات يائسة من «الجماعة» التى لفظها المصريون وعروها وكشفوها أمام الدنيا كلها.. والمهاترات التى تقوم بها لن تؤثر من قريب أو بعيد، فهى محاولات يائسة من جماعة ماتت إكلينيكياً ولن تقوم لها قائمة بعد ذلك. وهل هناك أحد مات إكلينيكياً وعاش بعدها، لا أعتقد ذلك.

الضربات الموجعة التى تتعرض لها الجماعة بسبب تصرفاتهم الحمقاء لن تتراجع أو تنتهى حتى يتم اقتلاع الجذور الإرهابية تماماً،. ولا نتعجب أمام هذه الضربات التى تتلقاها «الجماعة» من أن تخرج دعوات للجماعة بمحاولات ترويع وإرهاب الناس،

كما فعلوا أمس فى نشر الخوف من صعود المترو، وواجهت الجماهير المصرية هذا الموقف بعقيدة ثابتة لا تعرف الخوف ولا اللين أو الهوادة وفشلت «الجماعة» كما فشلت فى كل محاولات الترويع التى تقوم بها.
وساعات قليلة وتعلن المؤسسة العسكرية عن تحقيق أكبر إنجاز للمصريين وهو القضاء على بؤر الإرهاب فى أرض الفيروز التى زرعها محمد مرسى و«الجماعة» على مدار إثنى عشر شهراً، ودائماً ماأسأل نفسى سؤالاً مهماً وهو لو أن «الجماعة» استمرت فى الحكم أكثر من هذه الشهور ماذا كانت قد فعلت؟!.. والإجابة عن هذا التساؤل يجيب عنه أى فطين حتى الأطفال أنفسهم
يعرفون أن مصر كانت ستضيع، ولكن حكمة وفطنة المصريين ورجالها الشرفاء الوطنيين وشبابها الأكثر من رائع وقف بصلابة شديدة وكانت ثورة «30 يونية» التى أعلنت الحرب على الإرهاب وأصحابه.
لن تنجح أبداً أية محاولات للجماعة ولن تؤثر محاولاتهم فى نشر الخوف أو الذعر بين الناس وبالأمس ثبت ذلك يقيناً وباءت محاولة نشر الخوف فى المترو، والأوباش الذين لم تطلهم بعد يد العدالة والهاربون أمثال عصام العريان وعاصم عبدالماجد وطارق الزمر ومحمد عبدالمقصود وأذنابهم وأتباعهم الذين يخرجون على المجتمع المصرى بين الحين والآخر بمهاترات وبث الترويع، لن ينالوا من المصريين.
ويبقى التساؤل المهم والبالغ الأهمية لماذا يترك هؤلاء يفعلون ما يشاءون؟!.. الآن حان قطف هذه الرؤوس التى لا تريد استقراراً للبلاد ولا يهمها سوى تنفيذ مخططات الغرب والصهيونية، فهؤلاء لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ولا يعنيهم الوطن ولا المواطن.. ويجب على الفور ملاحقة هؤلاء الذين يطلقون أذنابهم وأتباعهم لترويع خلق الله.
[email protected]