حكاوي

لا فضل للعرب علي مصر

وجدي زين الدين

الثلاثاء, 04 سبتمبر 2012 22:37
بقلم - وجدي زين الدين

وصلتني الرسالة التالية من القارئ عدلي الزناتي وفيما يلي نصها:
السيد/.......
قرأت عمودكم «حكاوي» بجريدة الوفد الصادرة يوم الأحد 2/9/2012 بعنوان «الاسرار الخفية في تطاول خلفان» وبصراحة لم تعجبني بعض الكلمات في مقالكم مثل كلمة تطاول وكلمات أخري مثل لن أوجه بذاءات أو سباباً إلي خلفان وايضاً «كلمة» ترتان الخليج، كل هذه الكلمات المنشورة في مقالكم أستنكرها وأرفضها وأشجبها كاملة جملة وتفصيلاً.

أولاً: كلنا وليس وحدك الذي لا توافق علي إهانة الرئيس محمد مرسي كلنا لا نوافق وكلنا نحترمه كرئيس للجمهورية ولكن رأيتك تهاجم دول الخليج والقائد ضاحي خلفان، والرئيس محمد مرسي لا يوافق ولن يوافقك علي ذلك الهجوم ولن يرضي بذلك لأنه رجل يعرف الله.
ثانياً: أن السيد المحترم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي لم يهاجم الرئيس مرسي الذي نكن له جميعاً كل الاحترام والتقدير وأيضا لم يهاجم مصر.
ثالثاً: أن شعب مصر الاصيل لن ينسي أفضال دولة الامارات العربية والشعب المصري ايضا

لن ينسي الفارس العربي الأصيل صاحب الفضل الكبير علي مصر في كل أزماتها الشيخ زايد آل نهيان «رحمة الله عليه».
رابعاً: أن السيد المحترم ضاحي خلفان قائد شرطة دبي قائد أمني متميز وأتمني ان يتعدد نموذجه الأمني الفريد في كثير من البلدان العربية.
خامساً: إن شاء الله وبعون الله ومشيئته سوف نري جميعا الدولتين الامارات ومصر والزعيمين الاماراتي والمصري في احسن حال وسنراهما ونشاهدهما بعون الله ومشئيته يتعانقان علي الهواء مباشرة وعلي شاشات التلفزة في العالم.
ولكنني أدعو وأناشد كل الصحف في مصر وكل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والالكترونية أن تتوقف في اسرع وقت ممكن عن الهجوم غير المبرر وغير الاخلاقي علي دولة الامارات العربية وعلي رموزها خاصة الرمز الفريق ضاحي خلفان.

عدلي حسن بغدادي محمد الزناتي
الشهير عدلي الزناتي
<< القارئ العزيز الزناتي: ليست هذه هي المرة الأولي التي يقوم بها قائد شرطة دبي بالهجوم العنيف وتوجيه السباب إلي مصر، وأستغرب من انكارك حديث «خلفان» الذي أذاعته كل وسائل إعلام الدنيا.. والسؤال المحير لماذا يخرج «خلفان» بين الحين والآخر بشن هجوم علي مصر؟، وإذا كان «خلفان» لا يعجبه رئيس مصر، فإن شرعية صندوق الانتخابات والديمقراطية الوليدة في مصر التي لا توجد في الإمارات هي التي أتت به رئيساً للبلاد.. والذين بيوتهم من زجاج لا يقذفون الناس بالحجارة...
ويا عزيزي «الزناتي» ليس هناك فضل لأية دولة عربية علي مصر، بل إن مصر عبر تاريخها الطويل، أغرقت العرب جميعاً بلا استثناء بأفضالها، وكان القائد العربي الشيخ زايد رحمه الله الذي تتحدث عنه يحفظ هذا الجميل لمصر ويقدر لها دورها في الوقوف إلي جوار ومساعدة الأمة العربية.. أما ما تقوله بقلب الحقائق فهذا غير طبيعي ويعد انكاراً للحقائق وجميل مصر.. ولو أن الشيخ زايد بيننا الآن ما نطق «خلفان» الإمارات بهذه الخزعبلات التي تدافع سعادتكم عنها الآن!!
ستظل مصر هي أم العرب وستعود لها ريادتها ودورها الاقليمي، مهما طالت الكبوة التي تمر بها، ومهما تخيل الواهمون بخلاف ذلك فإن تصورهم أوهام تطير في الهواء.