رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شقاوة لسان

تصفية الخصوم

هيثم الهــوارى

الأربعاء, 04 أبريل 2012 09:42
بقلم- هيثم الهوارى

قد نختلف او نتفق ان المشهد الثقافى فى الوقت الحالى اصبح اكثر تدهورا فالمشاكل التى ظهرت  خلال الفترة الماضية تؤكد وبشدة ضرورة هيكلة المنظومة الثقافية كاملة من جديد بحيث تتماشى مع المرحلة الجديدة التى نستعد لها خاصة ان الوزارة اصابها الضعف الشديد الذى يمنعها من ادارة الامور بشكل سليم

.فالمشهد الثقافى يغلب عليه الان تصفية الحسابات بين الخصوم وقد احتوى مقالى السابق عن اسباب اعتصام البعض حول مقر الوزارة وقيام احد المسئولين المحالين للنيابة  بجمع اتباعة للهجوم على حسن خلاف رئيس قطاع مكتب الوزير بسبب كشف الاخير لمخالفاته وتم فض الامر عقب قرار الوزير بعودته لعمله كذلك الامر فى اكاديمية الفنون فالموضوع اشبه بتصفية حسابات وليس

الحرص على المصلحة العامة كما يدعى البعض  .
فانت لا تعرف من المخطى فالجميع يتراشق بالاتهامات وتلفيقها ولا يوجد مسئول جاد يستطيع ان يحقق فى هذه المهزلة ويوقفها لكى نعرف من المخطى لكى يحاسب لكن للاسف اصبحت الدنيا سمك لبن تمر هندى وتلفيق الاتهامات و التهويل فى الامور هوالشىءالاساسى فى الموضوع دون ان ندرك اين تقبع الحقيقة .
فانا لست مع د. مهران رئيس الاكاديمية وانصاره او مع د. سخسوخ واتباعه لكن الامور زادت عن الحد واصيبت الدراسة الاكاديمية بانهيار تام نتيجة لتناحر الخصوم والادعات التى يتبادلونها ومحاولة خلق راى عام
مع طرف ضد الاخر .. لكن اين الحقيقة ؟ .
د. سامح مهران عقد موتمرا صحفيا اوضح من خلاله اسباب الهجوم عليه وان المخالفات المالية التى يدعيها البعض ليس طرفا فيها وانها لقيادات سابقه عليه وخوف هذه القيادات من افتضاح امورهم وتحويلهم للنيابة هو ما جعلهم يخططون لاثارة البلبله ضده واوضح امورا كثيرا ليس هناك مجال لنشرها الان .
والدكتور سخسوخ وانصارة قرروا الاعتصام فى الوزارة - رغم  انها ليست طرف فى المشكلة- وعقدوا موتمرا صحفيا وتحدثوا عن امور ومخالفات ل " مهران " وانصاره واصبحت المشكلة مثل " الخناقة فى الحارة " الذى يضرب اكثر هو الذى يفوز دون ان ندرك اين الحقيقة .
ومن الواضح ان هناك مستفيدين من هذا الوضع الذى اصاب مصر كلها وليس الاكاديمية لوحدها لذا اتمنى ان يتدخل الشرفاء الذين يهمهم امر هذا البلد قبل ان تستفحل الاموروتتعقد اكثردون حل .
[email protected]