رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

القلقاس سر إلهامها

ديكور.. بقشر الخضروات والفواكه

هو و هى

الأحد, 10 يوليو 2011 17:08
كتبت – فادية عبود:


لم تعلم عزة محمد حسين أن قشرة القلقاس التي وجدتها أسفل المايكروويف ستكون سبب ابتكارها نوعاً جديداً من الديكور تدعو من خلاله إلى حب الطبيعة والحفاظ على سلامة البيئة، فما أجمل التحف والديكورات التي تصنعها من قشر البطيخ، وقشر الثوم والتمر هندي والذرة .

عزة تخرجت في كلية التربية الفنية جامعة حلوان عام 1986، اعتزمت استكمال دراستها العليا إلا أنها انشغلت بحياتها العملية وزواجها وانتقالها إلى السعودية فقررت تأجيل ذلك الحلم، وعملت بتدريس الفنون في بعض المدارس السعودية ثم انتقلت إلى التدريس بكلية التربية نظراً لمهاراتها وتفوقها، خاصة في تدريس المواد الجديدة مثل مادة " تنسيق الزهور"، ورغم نجاحها في التدريس إلا أنها أقامت هناك العديد من المعارض الفنية الناجحة، ولكن

تلك النجاحات لم ترو طموحها في استكمال دراستها العليا وتحقيق حلمها القديم، فبدأت مشوار الدراسة فورعودتها عام 2000 .

ولكن بُعد عزة عن الحياة العلمية جعلها تواجه تحديا كبيرا تمثل في عدم وجود موضوع جديد تتناوله في دراسة الماجسيتر والدكتوراة، مما أوقعها في حيرة كبيرة وجعلها تتنقل بين صفحات الكتب في المكتبات صباحاً وتقدح زناد فكرها مساء حتى عثرت على فكرتها الجديدة .

داخل المطبخ وأثناء تحضيرها الغداء لأسرتها، وجدت عزة أسفل المايكروويف قشرة رائعة الجمال، القشرة جذبتها وأخذت تفكر في ماهيتها حتى توصلت إلى أنها قشرة قلقاس جافة بفعل المايكروويف، ومن هنا أتت لها الفكرة في استغلال

قشور الخضروات والفاكهة في صنع الديكور واللوحات .

تقول الفنانة: سجلت الفكرة على الفور، وبقي لي أن أعبر آخر تحدٍ وهو إيجاد أسلوب تجفيف جيد لا يسمح بتعفن القشور بعد فترة من الزمن، فجربت التجفيف بأشعة الشمس والتجفيف بالهواء والتجفيف بالمايكروويف، كما ذهبت إلى المتحف الزراعي واطلعت على أساليب تحنيط الفراعنة للأكل، حتى توصلت في النهاية إلى طريقة لحفظ قشور الفواكه والخضروات دون التأثير على لونها، وخلصت أيضاً إلى أن كل ثمرة لها طريقة في التجفيف تختلف عن الأخرى .

وفي النهاية تؤكد د. عزة أن هدفها الأساسي هو صناعة ديكور رائع في المنزل باستغلال المستهلكات الناتجة عن الفواكه والخضروات، من أجل الحفاظ على البيئة والاستمتاع بإدراك الجمال بها وإدراك عظمة الخالق .

كما تتمنى إتاحة الفرصة لها لتعليم معلمات التربية الفنية في المدارس هذه الطريقة الفنية الجديدة وتعليم الفتيات الخريجات، لتعم الفائدة على الجميع وتستطيع كل امرأة الاستفادة من مستهلكاتها بدلا من الإلقاء بها وإهدارها .