رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاريزما

النجمة الإيطالية الأمريكية مادونا

نادر ناشد

الجمعة, 24 مايو 2013 23:02
بقلم -نادر ناشد

> النجمة الإيطالية الأمريكية مادونا، وقد دخلت فى منتصف الخمسينات من عمرها وهى السن التى قال عنها ألبرتو مورانيا، هى بداية الحكمة عند الرجال وبداية الانتحار عند النساء!! قررت مادونا بعد أن اعتنقت بما يسمى الكوبالا أن تحج للمرة الثالثة إلى تل أبيب فى سبتمبر المقبل

وهى تقود فى هذه الرحلة أربعة آلاف من أتباعها قرروا خوض مرحلة تطهير الذات عن طريق المسيحية الصهيونية، وهؤلاء لا يدرون أن هذه الحلقة الأخيرة من مسلسل تدمير الهوية الأمريكية وتحويل بوصلة المسيحية إلى اليهودية صراحة وبلا أى مواربة، لأنه لا معنى لشىء

اسمه المسيحية الصهيونية، وإنما معناها الوحيد هو امتداد سطوة الصهيونية اليهودية إلى القارة الأمريكية حتى يكون الحاكم الفعلى لأمريكا هو رئيس وزراء إسرائيل، ولأن الفن هو الأكثر تأثيراً فقد تكونت حركة فنية فى نيويورك، الأكثر ازدحاماً ودمجاً لكل التيارات الفكرية والتناقضات الأيديولوجية، تسمى «كاتشى» وهى حروف خمسة تشير إلى أسماء المؤسسين وأما رئيسهم فهو المخرج المسرحى الأمريكى من أصول بلغارية ريتشوف.. ومن أهم أعماله التى أثارت جدلاً، مسرحية «الخطة الثانية للمسيح المزعوم» وكلها سخرية
على السيد المسيح وعلى رسالته ودعوة صريحة للعودة إلى شعب الله المختار.. والمدهش أن هذه الصراحة الواضحة لم تكن من قبل فى سياسة إسرائيل والصهيونية العالمية، فكانت الأعمال دائماً تصبغها بصبغة أيديولوجية قد لا يراها كثيرون، حتى مسرحية الشاعر الإنجليزى الأمريكى تيم رايس «المسيح نجم النجوم» كانت تثير الجدل فهى فى الواقع مسرحية تمجد رسالة السيد المسيح.
ولكن فى فحواها شىء من التمرد عليها بما يوحى بالعودة إلى أورشليم الأرضية، وقد ترجمها الكاتب السياسى الكبير الراحل عبدالستار الطويلة فى الكتاب الذهبى بـ«روزاليوسف» تحت عنوان: «عيسى المسيح أسمى النجوم» ولكن اليوم لم يعد للصهيونية صبر فى نشر رسالتهم الفاجرة الواضحة بلا أدنى رموز.. ولهذا ظهرت أفلام كثيرة تؤكد توغل المسيحية الصهيونية على القارة الأمريكية.. والمؤامرات مستمرة!!
[email protected]