وزيرة سويسرية تطالب المواطنين بالاستحمام معًا لتوفير الطاقة (شاهد)
دعت سيمونيتا سوماروغا، وزيرة الطاقة السويسرية، مواطني بلدها إلى المشاركة في تخفيض استهلاك الطاقة، موضحة أن هناك مجموعة من التدابير للمساهمة في ترشيد الطاقة.
(اقرأ أيضًا) عادات جديدة لمواجهة نقص الطاقة (شاهد)
استحمام المواطنين معًا لتقليل استخدام الطاقة:
تأتي على رأس هذه التدابير إطفاء الأنوار وإيقاف تشغيل الأجهزة، إضافة إلى استحمام المواطنين معًا، حيث تسبب تصريح الوزيرة السويسرية في تعرضها لموجة من السخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 15% هذا الشتاء:
تسعى سويسرا إلى تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 15% هذا الشتاء، وذلك من أجل تجنب مخاطر نقص الطاقة.
وكانت الكاتبة الصحفية كريستينا لو، أكدت أن أوروبا تتأهب بأسرها لكابوس قطع روسيا لإمدادات النفط عن الدول الأوروبية كرد فعل للعقوبات الدولية المفروضة على موسكو بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأضافت الكاتبة في مقال نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، إن هذا الكابوس أصبح حقيقة ماثلة بعد قيام روسيا بمنع إمدادات الغاز عن أوروبا من خلال خط أنابيب نورد ستريم، بدعوى القيام بأعمال صيانة قد تستمر لمدة 10 أيام.
وأوضحت - نقلاً عن خبراء دوليين في مجال الطاقة - أن القارة الأوروبية تتأهب حالياً لأكبر أزمة طاقة تتعرض لها عبر تاريخها بسبب قطع روسيا لإمدادات الغاز والنفط عنها، ولاسيما أن الدول الأوروبية تعتمد على روسيا بنسبة تصل إلى 40% في توفير احتياجاتها من الطاقة مما جعل الواردات الروسية تمثل شريان حياة بالنسبة لدول أوروبا.
وقالت إن تلك الأوضاع أثارت قلق ومخاوف قادة الدول الأوربية ولاسيما في ظل الارتفاع الجنوني في أسعار الطاقة عالميًا مما دفع العديد من الدول إلى اللجوء إلى خطط طوارئ لمواجهة الأزمة الحالية.
ولفتت إلى رأي خبير الطاقة العالمي أليكس مونتون، الذي يقول إن هذه الأزمة تعتبر الأسوأ في تاريخ أوروبا بأسرها، ولاسيما مع قدوم فصل الشتاء، وفي ظل الزيادة الرهبية في الأسعار، مضيفًا أن المخاوف تنتاب الدول الغربية من أن تستخدم روسيا واردات الطاقة كسلاح حرب ولا تستأنف إمداد أوروبا بالغاز عبر خط الأنابيب التي تقول إنه توقف بسبب أعمال صيانة، خصوصًا أن خط الأنابيب هذا هو المصدر الرئيسي حالياً لإمداد أوروبا ولاسيما ألمانيا بالطاقة بعد توقف خط أنابيب نوردستريم -2 في فبراير الماضي.
وفي الوقت نفسه أعرب وزير الاقتصاد الألماني روبرت هابيك -
وأوضحت الكاتبة أن الأزمة الحالية تثير الكثير من المخاوف لدى قادة الدول الأوروبية مع اقتراب فصل الشتاء وازدياد الاحتياج لموارد الطاقة في الدول الغربية للتدفئة، مشيرة إلى آراء الخبراء الدوليين الذين يرون أن منع روسيا لواردات الطاقة سوف يعرض أوروبا لشتاء قاسٍ وسوف يؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة.
وأضافت الكاتبة، أن الخبراء يحذرون كذلك من اندلاع أعمال العنف على خلفية تذمر الشعوب الأوروبية من نقص موارد الطاقة وارتفاع أسعارها وزيادة معدلات التضخم ولاسيما أن بعض الاضرابات اندلعت بالفعل في بعض الدول الأوروبية مثل النرويج.
وأوضحت، أن ألمانيا اضطرت إلى اتخاذ إجراءات توفير للطاقة منها ترشيد استخدام الماء الساخن وإغلاق حمامات السباحة من أجل تخفيف الآثار الناجمة عن أزمة الطاقة، مضيفة أن هذ الحال لا ينطيق على ألمانيا وحدها وإنما يحدث في جميع الدول الأوروبية.
وأعرب الخبراء الدوليون - كما تشير الكاتبة - عن مخاوفهم من أن الآثار الموجعة للموقف الروسي سوف تستمر لفترة طويلة ولاسيما في ظل افتقار الدول الأوروبية لمصادر بديلة، وعلى الرغم من المساعي الحثيثة التي يبذلها قادة الدول الأوروبية للاستغناء عن واردات الطاقة الروسية وإيجاد مصادر أخرى إلا أن الأمر سوف يستلزم سنوات وسنوات حتى تتمكن أوروبا من تقليص اعتمادها على واردات روسيا من الطاقة.
للمزيد من أخبار قسم الميديا أضغط هنا
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض