ندوة غدًا حول "تركيا صانعة المشكلات"

منوعات

الثلاثاء, 21 يناير 2014 13:21
ندوة غدًا حول تركيا صانعة المشكلاترجب طيب أردوغان
بوابة الوفد - متابعات:

يعقد المركز الإقليمى للدراسات الاستراتيجية غدًا الأربعاء حلقة نقاش حول وضع تركيا فى المنطقة، وتحولها من دولة عملت على "تصفير"المشكلات إلى دولة "صانعة مشكلات" مع دول الإقليم.

وقالت إيمان رجب الخبير المشارك بالمركز الإقليمى ومقرر حلقة النقاش التى تنظمها وحدة العلاقات الإقليمية بالمركز إن تركيا باتت تهدد مصالح استراتيجية لقوى رئيسية فى الإقليم، وربما لقوى دولية أخرى مثل روسيا والصين، سواء فيما يتعلق بموقفها من المستقبل السياسى لجماعة الأخوان المسلمين فى مصر بعد ثورة 30 يونيو، ولاخوان الخليج، أومن الصراع الدائر فى سوريا، أومن تقسيم النفوذ فى الإقليم بينها وبين إيران ودول الخليج، خاصة بعد أن أصبحت دول الخليج، تمثل مركز الثقل السياسى فى الإقليم.
وأضافت "فى هذا الإطار، تناقش حلقة النقاش دلالات التحول فى السياسة الخارجية التركية من خلال عدة محاور، حيث يتناول

على جلال معوض، مدرس مساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة، الباحث المتخصص فى الشئون التركية "أبعاد التحول فى سياسة تركيا الخارجية تجاه الشرق الأوسط"، ويناقش محمد عز العرب الباحث فى مركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية الرؤية الخليجية لتحولات السياسة الخارجية التركية تجاه إقليم الشرق الأوسط، حيث أصبحت دول الخليج، خاصة السعودية والإمارات، والبحرين والكويت، تتمتع بثقل سياسي، فى الإقليم..
ويتناول محمد عباس ناجي، خبير مشارك فى المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة، نظرة الجانب الإيرانى لتوجهات السياسة الخارجية التركية،حيث ساد تصور فى الدوائر الأكاديمية منذ الثورات العربية، أن هناك توافقا إيرانيا –تركيا على تقسيم ناعم للنفوذ فى اقليم الشرق الأوسط، استنادا لخطوط طائفية، بحيث تكون
إيران الدولة صاحبة النفوذ بين القوى الشيعية، فى حين تكون تركيا الدولة صاحبة النفوذ بين القوى السنية. وتراجع الحديث عن هذا التوافق مع استمرار الصراع فى سوريا.
وأخيرا تتحدث الدكتورة نورهان الشيخ أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة عن الرؤية الروسية لأبعاد السياسة الخارجية التركية تجاه إقليم الشرق الأوسط، بعد أن أصبحت روسيا لاعبا سياسيا مؤثرا فى تفاعلات الإقليم، على نحوغير مسبوق، حيث لم تعد المصدر للسلاح لدول المنطقة فقط، وإنما أصبحت تمتلك رؤية للمنطقة، وللاستقرار فيها، والأدوار للقوى الرئيسية فيها، وهى رؤية لا تتفق مع الرؤية الأمريكية، وهوأمر قد يمثل ضغوطا على السياسة التركية.
ويدير حلقة النقاش السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية المصرى الأسبق، (مدير الحلقة) ويشارك فيها السفير الدكتور عزمى خليفة، مستشار المركز الإقليمى للدراسات الإستراتيجية بالقاهرة.
إجمالا ستجيب حلقة النقاش عن تساؤل" هل ستصبح تركيا مثل "إيران قبل روحاني"، من حيث تسببها فى العديد من المشاكل فى الإقليم، وامتلاكها وكلاء فى عدة دول فى المنطقة، أم أنها ستعود إلى نموذج الدولة "المسالمة".