رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحكومة الأمريكية:

لم نجد دليلًا يثبت منع الصابون المضاد للبكتيريا للجراثيم

منوعات

الأربعاء, 18 ديسمبر 2013 10:09
لم نجد دليلًا يثبت منع الصابون المضاد للبكتيريا للجراثيمصابون
بوابة الوفد - متابعات:

أعلنت الحكومة الأمريكية، بعد 40 عاما من الدراسات، أنها لم تجد أي دليل يثبت أن الصابون المضاد للبكتيريا يمنع انتشار الجراثيم، وطالبت مصنعي عدة أنواع من الصابون والمنظفات والمواد الغذائية أن يثبتوا أن منتجاتهم لا تشكل خطرا على صحة المستهلكين، حسبما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.

وأعلن علماء تابعون لإدارة الأغذية والأدوية أنهم يعيدون النظر في سلامة مادة التريكلوزان ومواد تعقيم أخرى تدخل في تركيبة الصابون المستخدم في معظم المطابخ ودورات المياه، ومنها أنواع شهيرة من الصابون مثل "دايال" أو "دون".
فقد أوحت دراسات حديثة أن التريكلوزان ومواد شبيهة يمكنها أن تتفاعل مع مستويات الهورمونات لدى حيوانات المعامل وتؤدي إلى نمو البكتيريا المقاومة للأدوية.
بهذا الإعلان، أيدت الحكومة أراء الباحثين المستقلين الذين طالما أفادوا

أن هذه المواد الكيماوية هي، في أفضل الحالات، عديمة الجدوى وخطر على الصحة العامة في أسواء الحالات.
بالرغم من أن هذا الإعلان ينطبق فقط على مواد النظافة الشخصية، إلا أن تداعياته تطول صناعة قيمتها مليار دولار وتضم آلاف المواد المضادة للكتيريا بما فيها سكاكين للمطابخ، لعب ولهايات الأطفال ومعجون الأسنان.
على مدى العشرين عاما الماضية، أضافت الشركات التريكلوزان ومواد تنظيف أخرى إلى الآلاف من الأدوات المنزلية دافعة بفوائدها في قتل البكتيريا.
سيكون على المنتجين أن يثبتوا أن الصابون المضاد للبكتيريا غير ضار، وأنه أكثر فاعلية من الصابون العادي وإذا تعذر على المصنع إثبات ذلك بحلول عام 2016
سيتحتم تغيير صفة المنتج أو سحبه من السوق.
القرار يخص كل أنواع الصابون التي تصنف بأنها مضادة للبكتيريا، لكنه لا ينطبق على مطهرات الأيدي واللاتي تعتمد تركيبتهم على الكحول فضلا عن المواد الكيماوية المضادة للبكتيريا.
طبقا لدراسات إدارة الأغذية والأدوية، ستتكلف الشركات مبالغ ما بين 112,2 إلى 368,8 مليون دولار للالتزام بالقواعد الجديدة بما في ذلك إعادة تصنيف بعض المواد وإزالة الخواص التي تدعي امتلاكها في حملات التسويق.
الاقتراح يأتي بعد 4 عقود من بدء الإدارة في تقييم التريكلوزان ومواد مماثلة، ولم توافق الحكومة على نشر هذه النتائج إلا بعد معركة قضائية دامت 3 سنوات وقامت بها مجموعة لحماية البيئة اتهمت إدارة الأغذية والأدوية بالمماطلة في التعامل مع مواد كيماوية يحتمل أن تكون خطيرة.
توجد مادة التريكلوزان في نحو 75 بالمائة من الصابون السائل المضاد للبكتيريا وصابون الجسم في الولايات المتحدة، كما أن أكثر من 93 بالمائة من مكعبات الصابون الصلبة المضادة للبكتيريا تحتوي على التريكلوزان.