الاسترخاء.. علاج للقولون العصبى

منوعات

الاثنين, 25 نوفمبر 2013 07:48
الاسترخاء.. علاج للقولون العصبى د. ناصف نجيب
كتب - مصطفي دنقل:

كثير من الناس يشكون من اضطرابات الجهاز الهضمي وتشمل مغصاً متكرراً ونوبات الإسهال أو الإمساك مع آلام في المعدة أو الأمعاء علي فترات متباعدة يعزوها ما يسمي بالقولون العصبي، لأنهم يجدونها مصحوبة بحالات القلق أو الضغط العصبي الزائد مع مواقف الحياة التي نعيشها.

يقول الدكتور ناصف نجيب يوسف، استشاري الأمراض الباطنة والقلب: في الواقع هذه الشكوي والتشخيص هي صحيحة إلي حد كبير، فالآثار النفسية لها تأثيرها علي كل أجهزة الجسم بما فيها الجهاز الهضمي، فمن المعروض أن الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء يزداد احمراراً وتزيد مع الإفرازات الحامضية والمعوية مع الانفعال والتوتر، كما أثبت «بافلوف» العالم الروسي في أوائل القرن الماضي، كما أن الشعور بسهولة الهضم أو بعسره يتوقف علي الحالة النفسية للإنسان، كما قال سليمان الحكيم: «لقمة يابسة مع السلامة خير من ذبائح مع خصومة»، فالذي

يعيش حياة السلامة بلا قلق يحمي جسمه من كل الأعراض والأمراض ويصبح في مأمن من الاضطرابات والآلام.
ويضيف الدكتور ناصف نجيب يوسف: لكن قبل أن يربط المريض كل الأعراض في جهازه الهضمي وقبل أن يذهب إلي الطبيب عليه أن يجري الفحوصات والأشعات اللازمة للتأكد من عدم وجود أي أمراض، فقد يحدث أحياناً أن تكون شكوي المريض سببها التهاب في الأمعاء، أو وجود ورم، وإهمال أي منها قد يؤدي إلي تطورات خطيرة.
وينبه الدكتور ناصف نجيب يوسف، المريض إلي التأكد من عدم وجود أمراض عضوية بدلاً من القول الشائع: «أنا أعرف نفسي هذا قولون عصبي»، عندئذ يتسني الشفاء بأسلوب الحياة بلا قلق والاسترخاء والانتظام في الأكل مع الحاجة إلي بعض المهدئات ضد التقلص عند الضرورة.. ويذكر المثل القائل: «إن الأحزان التي لا تجد متنفساً في الدموع تجعل الأعضاء تبكي».