سلفيون وإخوان: "الموت لباسم يوسف"

منوعات

الأحد, 19 مايو 2013 18:19
سلفيون وإخوان: الموت لباسم يوسف باسم يوسف
كتبت-ناهد إمام

شن سلفيون وآخرون منتمون لجماعة الإخوان المسلمين حملة واسعة على موقع التواصل الاجتماعى"تويتر" باستخدام "هاشتاج" "الموت لباسم يوسف"، بزعم تطاول الإعلامى باسم يوسف على الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

وكان أحد مؤسسي شبكة رصد ويدعى عبد القادر الشيشينى قد قام بإطلاق "الهاشتاج" الذى سرعان ما تنامى فيه الجدال بين مناصرين لباسم وآخرين من مؤيدى "الهاشتاج".
وكانت الحملة ضد الإعلامى باسم يوسف قد بدأت عقب إعادة بث مقطع من إحدى حلقات برنامج "البرنامج" تعود إلى مارس الفائت، عبر حلقة النائب محمد العمدة التى قدمها عبر برنامجه "دوار العمدة" على مصر 25 يوم الجمعة الماضي 17 من مايو، والتى يقوم فيها بدور مصاص الدماء دراكولا، ثم يورد اسم النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - في ثنايا حديث هاتفي مفترض مع والدته، يتخيل فيه أمه وهي

تقول له القسم الأول من الشهادة : (لا إله إلا الله)؛ فيرد عليها: (محمد رسول الله)، ما اعتبره العمدة إساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، موجها نداء للشيوخ والرئيس مرسي بايقاف برنامج باسم سويف ولو قامت حرب أهلية فى مصر على حد قوله.
شرارة الدعوة التى وجهها العمدة عبر فضائية مصر 25 التقطها عدد من شيوخ السلفية، منهم الشيخ صفوت بركات، والدكتور محمد عباس، والقيادي السلفي محمود نصير المتحدث الإعلامي باسم حزب "الأصالة" السلفي وأمينه بالسويس، الذى كتب عبر صفحته على Facebook" " "تبت يداك وقطع لسانك": "شاهدت مقطعا من عواء المدعو باسم يوسف على الإسلام ونبيه الأكرم، ولن يرجئنا وصفك أنه نقد وسخرية من أجل الضحك يا
دراكولا العقول ويا رأس جهول، فإننا لم ولن نصمت على كفر سلمان وآياته الشيطانية وخرجنا صغارا نهتف لرسول الله لن نحيا على وجه الأرض وأنت تهان".، وتابع :" لن تكبلنا مواءمات ولا سياسة ولا توقيفات، لقد خرج باسم يوسف عن حد لن يسمع بعده إلا صوت الخوف، وسيدرك غضبتنا قبل العنف، بلسان عف وبوصف لا تدركه بألف الألف، وستدرك معنى الإسلام بغير قبح ولا قدح".
وأضاف: "باسم يوسف جاء ليكمل الفتنة ويحاول أن يتعدى على المثل والقدوة النبي الأكرم في سابقة تحوي معاني الاستضعاف والاستكانة، إن صمتنا، فلا يمكن لنبي الإسلام أن يهان، ويكون الإسلام الوسطي المدّعي من الأضحوكة، مطية، ليعبر بها خسيس جبان إلى عقول المصريين، الآن وجب التحرك، ورجاء لا نسمع أصوات الجبناء ما حيينا".
وفى السياق ذاته، لاقت دعوات الموت لباسم يوسف سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى، واندهاشهم مما اعتبروه تحميلا وتأويلا لمقطع الفيديو فوق الاحتمال، واصطيادا فى ماء عكر، واصطناعاً للمعارك، بينما دفع "هاشتاج" " الموت لباسم يوسف" آخرين لاستخدام "هاشتاج" مقابل بعنوان " الموت لتجار الدين".


 

شاهد الفيديو
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=lU62NKrPIYE