رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

185 ألف حالة وفاة سنويًا فى العالم بالحصبة

منوعات

الخميس, 18 أبريل 2013 16:37
185 ألف حالة وفاة سنويًا فى العالم بالحصبةصورة أرشيفية
كتبت:هبة أحمد

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إطلاق الأسبوع الإقليمي الرابع للتطعيم في شرق المتوسط  والذى جاء  تحت شعار "لنقض على الحصبة الآن".

أوضحت المنظمة أن الأسبوع الإقليمي للتطعيم هو مبادرةٌ يقودها المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط للترويج للتطعيم فى كافة الدول ومنها مصر، والذى سينطلق فيها المبادرة نهاية الأسبوع الحالى، وذلك من خلال أنشطة اتصالية وتَوْعَوية مبتكرة ومتـرابطة.
تهدف المبادرة إلى نشر المزيد من المعلومات حول أهمية التطعيم، وإذكاء الوعي، وتعزيز الإقبال على خدمات التطعيم، وتحسين فُرَص سكان الإقليم في الوصول إلى هذه الخدمات.
أكدت المنظمة فى بيانها على أن موضوع احتفال هذا العام هو القضاء على الحصبة، تحت شعار "لنقض على الحصبة الآن"، وسيتم إطلاقه هذا الأسبوع بالتعاون مع وزارة الصحة المصرية، ويسعى إلى إلقاء المزيد من الضوء على

هدف القضاء على الحصبة، وتوجيه اهتمام رسمي إلى هذه القضية، وكذلك المجتمع الطبـي وسائر الشركاء فضلاً عن عموم الناس. وينطوي هذا الموضوع على أهمية خاصة؛ نظرا لأن كل بلدان الإقليم يتبنى هدف التخلص من الحصبة في عام .2015
وقال الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لشرق المتوسط:" إن مرض شديد الإعداء وسريع الانتقال". وعلى الرغم من توافر اللقاح الآمن والفعال والزهيد التكلفة، فإن الحصبة لاتزال أحد الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال في شتّى أرجاء العالم. وهي مسؤولة عن وقوع 185000 وفاة سنويًا".
ودَعَا العلوان إلى اغتنام فرصة أسبوع التطعيم الرابع لتأكيد التزام الإقليم بحماية الأطفال من الحصبة والقضاء على هذا المرض في عام 2015.
أضاف: وسيَشْهَد أسبوع التطعيم لهذا العام أنشطة متنوِّعة تَضُمُ إقامة حلقات عمل، ومنتديات، وحملات إعلامية، واحتفاليات، وتعبئة مجتمعية.
واستكمل علاوة على ذلك، سوف يتوسَّع البلدان في خدماتها في مجال التطعيم مثل تعقُّب الأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم، ومدّ ساعات العمل لتطعيم المزيد من السكان، وتنظيم حملات تطعيم واسعة النطاق، وإقامة أيام لصحة الطفل يتم خلالها تقديم حزمة من التدخلات الصحية المنقذة للحياة.
موضحا أن التطعيم يعد واحدًا من أكثر التدخلات الصحية الفعالة, فقد أسهَم في الحدّ من الوفيات  في كافة أنحاء العالم بأحد أكثر الطرق مأمونية وأقلها تكلفة. فالتطعيم ينقذ الأرواح ويقي الأطفال من الأمراض المهلكة ومن مسببات العجز، فضلاً عن ذلك تمتد فوائد التمنيع لتشمل المراهقين والبالغين، وهو يوفِّر الحماية من الأمراض المهددة للحياة مثل الإنفلونزا، والالتهاب السحائي، وأنواع السرطان التي تصيب البالغين.
وأضاف: ويوفِّر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط الدعم التقني للبلدان المشاركة بما فيها التخطيط التنموي، وآليات التوعية لمعاونة السلطات الصحية الوطنية في تنظيم وتنفيذ الأنشطة الملاءمة لتعزيز الصحة وفقا للمرامي الصحية الوطنية..