رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فى شهادته أمام لجنة الدفاع والأمن القومى

جمال الدين : تفاصيل جديدة حول مجزرة بورسعيد

مناقشات الشعب

السبت, 04 فبراير 2012 11:50
جمال الدين : تفاصيل جديدة حول مجزرة بورسعيدستاد بورسعيد بعد الأحداث
القاهرة - أ ش أ:

كشف اللواء أحمد جمال الدين مساعد أول وزير الداخلية عن تفاصيل جديدة حول مجزرة ستاد بورسعيد التي أسفرت عن مقتل 74 شخصا وإصابة المئات في أعقاب مباراة المصري والأهلي يوم الأربعاء الماضي.

وقال جمال الدين أمام لجنة الدفاع والأمن القومي إنه منذ 26 يناير ومدير أمن بورسعيد يراجع عمليات التأمين للجمهور الذى سيحضر بالقطار أو بغيره مشيرا إلى أنه قبل وصول القطار بورسعيد بعشرة كيلومترات قام أحد الركاب بشد جزرة القطار الذى توقف فى منطقة /الكاب/ وقام الركاب بجمع زلط وحجارة واستقلوا أوتوبيسات وتوجهوا لملعب المباراة.
وقال إن المباراة كانت مؤمنة بـ17 تشكيلا من الأمن المركزى وفى العادى تؤمن بـ 7 تشكيلات فقط وعقب المباراة تم الدفع بـ 3 تشكيلات جديدة مشيرا إلى أن الضباط والافراد تعرضوا لإهانات بالغة من الجماهير مما أدى إلى حالة من الاحتقان والتذمر بين الأفراد لدرجة رفضهم تنفيذ أوامر الضباط .
واعتبر جمال الدين أن اللافتة المسيئة لبورسعيد التى رفعها عدد من جماهير الأهلى كانت سببا فى استثارة الجماهير التى ردت بإطلاق الشماريخ وقد حاول بعض الافراد التصدى لذلك إلا

أن الأمور كانت قد خرجت عن السيطرة مشيرا إلى انه عقب هذه الاحداث تم القبض على 46 متهما وتبين ان 13 منهم لهم ملفات لدى الأمن وأحدهم معروف كمسجل خطر وان جماعة الألتراس حدددت للداخلية 52 شخصا شاركوا فى الأحداث وتمت احالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق.
ووجه جمال الدين عزاء الوزارة لأسر الضحايا فى الاحداث المؤسفة فى بورسعيد متمنيا الشفاء لكل المصابين .
وقال إنه منذ ثورة 25 يناير الشرطة كانت مستهدفة وقد يكون نتيجة أخطاء رسخت صورة على المستوى العام وحصلت عداوة مع الشعب كان نتيجتها هروب 23 الف سجين وسرقة أكثر من 16 الف قطعة سلاح من الشرطة فضلا عن الإحباط الذى ألم بقطاع كبير من الضباط والافراد الا أن الشرطة بدأت تمسك بزمام الامور من جديد وترفع المعنويات بين الضباط والافراد وتعدل فى الخطط وتحدد الاولويات ومع كل يوم كان الامن يتحقق ويتحسن إلى الافضل .
وأضاف جمال الدين أن الامن لن يتحقق بجهود الشرطة فقط لأن الأمن منظومة متكاملة الكل له دور فيها مؤكدا أن مصر تمر بمرحلة خطيرة وان هناك دولا حولنا وعلى مستوى العالم ولها مصالح فى مصر لا تريد لها الاستقرار ولا لمصر ان تقف على قدميها.
كما كشف اللواء أحمد جمال الدين مساعد أول وزير الداخلية انه منذ شهر فبراير من العام الماضى بلغ عدد الوقفات الاحتجاجية 710 وقفات وأن الشرطة لا تواجه هذه الوقفات أو المظاهرات السلمية أبدا كما أعلن اللواء محمد ابراهيم يوسف وزير الداخلية منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية وأن الداخلية غيرت سياستها بالفعل .
وقال إن الوزارات شهدت 450 وقفة وهناك 47 عملية قطع طريق و30 عملية قطع سكك حديدة زادت فى الاولى إلى 62 وفى الثانية إلى 40 فى شهر يناير الماضى وكل هذا يؤثر على الأمن ويظهر أن هناك انفلاتا أمنيا واستطرد: كل ما نقف على رجلينا تحدث مشكلة من مسرح البالون إلى الاعتصام فى التحرير ثم ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء واليوم أحداث بورسعيد الذى هو حدث يندى له الجبين .
وأضاف جمال الدين ربما يكون هناك تقصير لكن ماذا حدث لقد انتقل النائب العام وهو أعلى سلطة تحقيق فى البلد ومعه فريق من المحققين إلى بورسعيد وشكل مجلس الشعب لجنة تقصى حقائق ووزير الداخلية اتهم فى مجلس الشعب بالتقصير وهذه أول مرة فى تاريخ مصر.