رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جدل سياسي حول تشكيل "لجنة الخمسين"

ملفات محلية

الثلاثاء, 03 سبتمبر 2013 06:54
جدل سياسي حول تشكيل لجنة الخمسين

أثار تشكيل لجنة الخمسين لاعداد الدستور الكثير من الجدل في الشارع السياسي المصري وتراوحت الآراء ما بين مؤيد ومتحفظ ومعارض وفي الوقت الذي رحب فيه حزب الوفد بتشكيل اللجنة واعتبره موفقاً ويرضي كافة القوي الوطنية، أكد الأزهر الشريف سعيه لاعداد وثيقة تليق بمصر وترضي الجميع.

وشدد المفتي علي ضرورة الحفاظ علي الهوية الاسلامية في الدستور في حين اعتبرت الدعوة السلفية ان تشكيل لجنة الخمسين تعمد تهميش التيار الاسلامي وأكد نقيب الأطباء ان الليبراليين يسيطرون علي اللجنة كما سيطر الاسلاميون علي اللجنة التأسيسية لاعداد الدستور من قبل أما نادي القضاة فقد أبدي تحفظه علي تجاهل مرشحيه باللجنة، وذكرت النقابات المستقلة ان اختيار ممثلي العمال باللجنة لا يعبر عن التمثيل الحقيقي كما استنكر الشيعة والصوفية تجاهلهم في لجنة الخمسين وهددوا بتنظيم وقفات احتجاجية.

«بدراوي»: تشكيل لجنة الخمسين لإعداد الدستور موفق ويرضي القوي السياسية والوطنية
اللجنة لم تغفل مشاركة الشباب الذي قام بثورتي 25 يناير و30 يونية

وصف فؤاد بدراوي سكرتير عام حزب الوفد، تشكيل لجنة الخمسين لإعداد الدستور بأنه موفق ومرضٍ لكافة القوي السياسية والوطنية. أكد «بدراوي» أن التشكيل يمثل كافة الاتجاهات بالبلاد سواء كانت سياسية أو نقابية وخلافها من الشخصيات العامة وأصحاب الفكر والرأي. وأشار فؤاد بدراوي في تصريح خاص لـ«الوفد» إلي أن أهم ما يلفت النظر في تشكيل لجنة الخمسين هو مشاركة الشباب فيها لأنه لا يمكن اغفال دورهم الرائد في ثورتي 25 يناير 2011 و30 يونية 2013. وأوضح «بدراوي» أن تشكيل اللجنة بمشاركة الشباب يعد خطوة بارزة لأنه لم يغفل دورهم في الثورتين باعتبارهم العماد الرئيسي. وقال «بدراوي»: نأمل أن يوفق الله لجنة الخمسين بوضع دستور للبلاد يحقق مطالب الشعب بكافة فئاته وانتماءاته، لأن الدستور يجب أن يكون دستورا للجميع، ولا يعبر فقط عن فصيل بعينه ولا حزب بذاته. وأكد «بدراوي» أن الدستور دائم والقوي السياسية متغيرة. وأعرب «بدراوي» عن أمله في أن يحقق الدستور الجديد آمال وطموحات المصريين.

الشيعة والصوفية يستنكرون عدم تمثيلهم
كتبت- دعاء البادى:
رفضت قيادات صوفية وشيعية تشكيل لجنة الخمسين المكلفة بإجراء تعديلات على الدستور المعطل، لعدم تمثيلها جميع طوائف المجتمع.
وأكدت القيادات فى تصريحات لـ»الوفد» أن الطرق الصوفية وأتباع المذهب الشيعى لم يمثلوا فى لجنة تعديل الدستور، محذرين من خطورة الخروج بوثيقة دستورية لا تعبر عن جميع المصريين.
قال الشيخ علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية،: إن تجاهل الصوفية فى تشكيل اللجنة يبنى عداء للدستور نفسه، مشيراً إلى ضرورة أن تتضمن «الخمسين» ممثلين عن كل فئات المجتمع.
وأكد  أن أتباع الطرق الصوفية يصل عددهم للملايين ولا يمكن تجاوزهم بتلك الطريقة المهينة لتاريخ التصوف، لافتاً إلى أن المتصوفين اتخذوا موقفا حاسما بوقوفهم ضد جماعة الإخوان المسلمين خلال حكمها.
وانتقد تمثيل حزب النور داخل لجنة الخمسين رغم حظر لجنة العشرة برئاسة المستشار على عوض تأسيس أحزاب على أساس دينى مما يعنى أن وجوده غير قانونى.
وأوضح الشيخ محمد الشهاوى رئيس المجلس الصوفى العالمى، أن تجاهل المتصوفة فى تشكيل لجنة تعديل الدستور يؤكد الإهمال المتعمد لهم، مضيفاً أن رئيس المجلس الأعلى للتصوف لم يقم بأى دور لتمثيل الصوفيين.
وقال «الشهاوى»: إن المتصوفة فى مصر يصل عددهم إلى 15 مليون صوفى ولا يمكن تجاهلهم بتلك الطريقة المهينة، وأن لهم مطالب يجب الأخذ بها خلال صياغة التعديلات الدستورية، وتابع:» التجاهل سيخلق عزلة للمتصوفة عن المجتمع».
من جانبه استنكر «الطاهر الهاشمى» القيادى الشيعى وعضو المجمع العالمى لآل البيت، تجاهل الشيعة فى تمثيل اللجنة واختيار ممثل لحزب النور، معتبرا ذلك استعداء للتيار الإسلامى السمح صاحب الرسالة الوسطية.
وقال: إن الجماعات المتطرفة والارهابية أصولها سلفية مثل تنظيم القاعدة وحزب النور، وتساءل «كيف يسمح لهم بالتمثيل داخل لجنة الدستور»،.
وأكد «الهاشمى» احتمال تصعيد الغضب الشيعى عبر تنظيم وقفات احتجاجية مع باقى الفئات التى تم تجاهلها من التشكيل، لافتاً إلى أن الشيعة أكثر من دفعوا تضحيات للوطن خلال حكم جماعة الإخوان المسلمين من اضطهاد وقتل لمشايخهم مثل الشيخ حسن شحاتة.
وقال الناشط الشيعى إسلام الرضوى: أن الكثير من الطوائف غير ممثلة باللجنة مثل الصوفيين والبهائيين والأمازيغ، وهو ما يثير القلق من مدى تحقيق الدستور المعدل مطالب كل المصريين.
وأعلن الاتحاد الدولي لشباب الأزهر والصوفية، استنكاره لعدم تمثيل الصوفية في لجنة الخمسين، معتبراً ذلك بمثابة استهانة بأكثر من عشرين مليون صوفي واهانة

لأكبر تيار اسلامي.


الأزهر: نسعي للخروج بوثيقة تليق بمصر وترضي الجميع

كتبت - سناء حشيش:
يلتقي اليوم الثلاثاء الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ممثلي الأزهر في لجنة الخمسين، لإعداد الدستور، لمناقشة رؤية الأزهر حول الدستور الجديد والاتفاق علي الصيغة ووضع النصوص التي سيتم تقديمها للجنة باسم الأزهر.
يذكر أنه صدر قرار من رئيس الجمهورية بشأن أعضاء الأزهر في لجنة الخمسين لتعديل الدستور وهم الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية وأستاذ الفقه بجامعة الأزهر. والدكتور عبدالله مبروك النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والمستشار محمد عبدالسلام المستشار القانوني والدستوري لشيخ الأزهر ومستشار هيئة كبار العلماء.
والأعضاء الاحتياطيون بلجنة الدستور عن الأزهر هم: الدكتور محمد مهنا أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر، والدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الشريعة، والدكتورة مهجة غالب عبدالرحمن، عميدة الدراسات الإسلامية.
وأكد الدكتور عبدالله النجار، ممثل الأزهر في تأسيسية الدستور، ان الأزهر في لجنة الخمسين هو المسئول الأول علي الحفاظ علي الشريعة والهوية الإسلامية، وقال إنه سيسعي جاهدا في تلك اللجنة من أجل الخروج بدستور مشرف لمصر يرضي جميع الفئات. وأشار إلي ضرورة أن يكون لمصر دستور يليق بجلالها. لافتاً إلي أن الدستور هو المرجع لأي قانون ينظم أي شأن من شئون الحياة. وأضاف أن المادة الثانية للدستور كافية جداً لمجابهة الصياغة العامة التي تستوجب عدداً كبيراً من القوانين تعالج شئون المواطنين المختلفة.


المفتي: لا خروج علي هويتنا الإسلامية في الدستور
كتبت ـ سناء حشيش:
أكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية،أن الأزهر هو المسئول الأول عن لحفاظ علي الشريعة والهوية الإسلامية، مؤكداً استقرار هذا المعني ورسوخه لدي قطاعات الشعب المصري كلها. وأوضح علام في تصريح له أن اختياره عضوا في اللجنة الممثلة للأزهر الشريف في لجنة الخمسين للدستور مسئولية وطنية لها الاحترام والتقدير،  وأشار الي أن أعضاء اللجنة الممثلين للأزهر سيعملون جاهدين علي توضيح رؤية الأزهر الشريف في اللجنة بعد الدراسة الشرعية واللغوية الوافية والكافية  للتفاصيل كلها. لافتا الي أنه لا خروج علي هويتنا الاسلامية في الدستور.
وأشار علام الي أن هناك اجماعا بين كل طوائف الشعب  المصري علي عدم الخروج علي هويتنا الاسلامية الحضارية واعتبار «المواطنة» المعيار والمحدد الأساسي لعلاقة الشعب ببعضه البعض.
متمنياً النجاح لباقي أعضاء اللجنة في وضع دستور يليق بمصر والمصريين  ويمثل كل طوائف الشعب ويلبي طموحات المصريين جميعاً في الحياة الكريمة وتحقيق السلام المجتمعي.

غضب في الدعوة السلفية
برهامي: التشكيل تعمد تهميش التيار الاسلامي.. و»الهلباوي»: ليس محسوبا علينا

كتبت- امانى زكى:
سادت حالة من الغضب وسط الدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور عقب الاعلان عن تشكيل لجنة الخمسين لتعديل الدستور , وبعد اكتشافهم لاختيار ممثل واحد فقط من الترشيحات التى قدمها الحزب الى اللجنة وهم الدكتور بسام الزرقا والدكتور محمد سعد الازهرى ومحمد ابراهيم منصور ليتم اختيار «الزرقا» فقط .
أكد شريف طه المتحدث الرسمي لحزب النور أن تشكيل لجنة الـ «50» في غاية السوء ويعبر عن سيطرة الفصيل اليساري القومي علي اللجنة وإقصاء متعمد وواضح للتيار الإسلامي.
وأوضح أن التعديلات الدستورية بهذا الشكل لن تعبر عن التوافق المرجو مشيرا إلي أن كل الخيارات مطروحة بشأن لجنة الـ «50» وما زلنا ندرس الموقف,  ولفت  إلي أن الحزب أعرب في بيان سابق عن اعتراضه علي تشكيل اللجنة وأنها همشت حصة الأحزاب السياسية والإسلامية علي وجه الخصوص ورغم ذلك لم يأت تشكيل اللجنة  ملبيا  لهذا الحد الأدني حيث إن اللجنة لم تضم سوي شخص واحد فقط  من الأحزاب الإسلامية هو الدكتور بسام الزرقا نائب رئيس حزب النور، في حين أن الشخص الثاني الممثل للأحزاب الإسلامية في اللجنة وهو الدكتور كمال الهلباوي لا يمثل الأحزاب الإسلامية.
وأوضح أن اللجنة شهدت أيضا غيابا واضحا لرموز شباب 25 يناير مما يثير الشكوك

حول موقف لجنة تعديل الدستور من الثورة , وكذلك يبعث القلق على وضع ثورة 25 يناير في مرحلة ما بعد 30 / 6.
وأكد الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية أن قرار تشكيل لجنة الـ «50» لتعديل الدستور خالف المعايير التي وضعها الرئيس المؤقت بنفسه , مشيرا إلي أن الأحزاب الإسلامية لم تمثل إلا بشخص واحد فقط هو الدكتور بسام الزرقا نائب رئيس حزب النور فمع احترامنا للدكتور كمال الهلباوي إلا أنه لا يمثل أي حزب إسلامي.
وأوضح أنه في الوقت الذي تم فيه تهميش التيار الإسلامي من لجنة الـ 50 يتم تمثيل الاتجاه اليساري والناصري بـ 11 عضوا مشيرا إلي أنه تم اختيار الشخصيات التي تعادي المشروع الإسلامي وتعادي الشريعة والأحكام الإسلامية.
وأشار برهامي إلي أن لجنة الـ 50 غير متوازنة بالمرة وإقصائية إلي أشد الدرجات ولا يمكن أن تجري حوارا مجتمعيا حقيقيا خلال شهرين من شدة الخلاف حول المواد المطروحة للنقاش لكثرتها.

نقيب الأطباء: الليبراليون يسيطرون على اللجنة
كتب- ياسر إبراهيم:
أكد الدكتور خيرى عبدالدايم نقيب الأطباء وممثل النقابة بلجنة الخمسين لتعديل الدستور ان تشكيل اللجنة يواجه نفس عيوب تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، وان كانت التأسيسية غلب عليها التيار الاسلامى، فإن لجنة الخمسين غلب عليها الطابع الليبرالى.
وأشار عبدالدايم بعد حضوره إلى مجلس الشورى لملء استمارة العضوية واستلام تصريح الدخول ووثائق الدستور ومسودة التعديلات الدستورية التى اخرجتها لجنة الخبراء العشرة، ان التيار الاسلامى ممثل بأقلية وهذا سوف يشكل عبئًا كبيرًا على اللجنة فى مرحلة تعديل الدستور وسيلقى عليها عبء توجيه الأعضاء فى بعض الأحيان إذا وجدوا انها تحيد عن الطابع القومى والمصلحة العامة.
وذكر نقيب الأطباء انه لم يقرأ التعديلات الدستورية كاملة حتى الآن وأنه يؤيد إلغاء المادة 219 المفسرة لمادة الشريعة الاسلامية من الدستور المعطل، وكان رافضًا لها منذ الجمعية التسيسية للدستور.

النقابات المستقلة: اختيار «الجبالي» و«خيري» عودة لنظام مبارك
كتب - خالد حسن:
وصف الاتحاد المصري للنقابات المستقلة اختيار جبالي المراغي رئيس اتحاد العمال الرسمي وأحمد خيري رئيس الاتحاد القومي لعمال مصر في لجنة الخمسين لتعديل الدستور بأنه يؤكد عودة نظام مبارك. وأصدر الاتحاد المستقل بياناً جاء فيه: رغم تفاؤلنا وتفاؤل الكثيرين معنا بتشكيل لجنة الخمسين التي ضمت العديد من الأسماء التي تنبئ بأننا أمام لجنة سيخرج عنها دستور لدولة ديمقراطية مدنية حديثة.. إلا انه وكما كان متوقعاً استناداً إلي مسودة الدستور التي خرجت عن لجنة العشرة وأهدرت العديد من الحقوق العمالية وعلي رأسها حق العمال في الاضراب فإن اختيار ممثلي العمال في لجنة الخمسين يسير في نفس الاتجاه متجاهلاً مطالب العمال في تمثيل حقيقي يعبر بصدق عن مصالحهم بعيداً عن اختيارات اناس لم يضبطوا يوماً يدافعون عن مصالح العمال.
وأضاف البيان ان دار الخدمات النقابية والعمالية تعلن رفضها لممثلي العمال في لجنة الخمسين وتؤكد أن الحركة النقابية المستقلة التي خرجت من رحم الثورة المصرية والتي كانت من أهم ثمرات ثورة 25 يناير 2011 لن تتراجع ولن تسمح بإعادة فرض هيمنة الأنظمة الحاكمة أياً كانت هذه الأنظمة علي الحركة النقابية المصرية، كما تدعو كافة النقابات المستقلة واتحاداتها المستقلة الحقيقية لسرعة التحرك لفرض كلمتهم ولإسماع صوتهم لمن بآذانهم صمم بكافة الطرق المشروعة دفاعاً عن المكاسب التي انتزعها عمال مصر ولوقف اعادة انتاج نفس المؤسسات النقابية وبنفس وجود نظام مبارك.
قال الدكتور أحمد خيري في مقر لجنة الخمسين بمجلس الشوري أمس إنه سيقوم باستطلاع رأي الاتحادات العمالية في التعديلات الدستورية قبل عرض موقفه بخصوص نسبة الفلاحين والعمال وقال في تصريحات خاصة تغيير تعريف العامل والفلاح سيؤدي إلي تغيير الموقف حيث نقترح أن يكون التعريف كل من يبذل مجهوداً مقابل أجر وسنترك القرار النهائي للعمال. ولفت إلي انه يؤيد الغاء مجلس الشوري والاكتفاء بمجلس الشعب والمجلس القومية المتخصصة.

نادى القضاة يتحفظ على عدم تمثيله وتجاهل مرشحيه

كتبت - إيمان إبراهيم:

تحفظ نادى القضاة العام برئاسة المستشار أحمد الزند على تشكيل لجنة الخمسين الخاصة بإعداد الدستور والذى جاء خاليا من وجود ممثلين للنادى فيها.
وصرح المستشار محمود حلمى الشريف سكرتير عام النادى والمتحدث الرسمى  بأن نادى القضاة اعرب عن تحفظه على تشكيل اللجنة والتى جاءت خالية من وجود ممثلين للنادى فيها رغم قيام النادى بترشيح اثنين. 
وقال الشريف فى تصريح خاص لـ«الوفد»: إن نادى القضاة لا يدعو للاختلاف أو الاعتراض من أجل الاعتراض ولكن يتحفظ على تشكيل اللجنة من منطلق الحس الوطنى ليتم اعداد دستور وطنى ومدنى معبر عن آمال جميع أطياف الشعب المصرى.
وأضاف أن لجنة الخمسين افتقدت وجود الشخصيات الدستورية والقانونية باستثناء وجود  كل من الدكتور جابر جاد نصار كفقيه دستورى وسامح عاشور  كرجل قانون، فضلا عن عدم وجود تمثيل لنادى القضاة رغم أن القضاة هم أيقونة ثورة 30 يونية وكان لهم الدور البارز فى الدفاع ضد نظام أراد البطش بكل المصريين  وأن وجود القضاة سيؤدى لإعداد دستور وطنى صحيح  فضلا عن عدم تمثيل فئات مثل ضباط نادى الشرطة.
وذكر الشريف أن النادى لا يعترض على تشكيل باقى اللجنة مشددا على أن وجود ممثلين لكافة فئات المجتمع أمر ضرورى وهام وحيوى لوجود دستور توافقى وطنى.
كان نادى القضاة العام تقدم بترشيح كل من المستشارين نائبى محكمة النقض الدكتور مدحت سعد الدين وحسن البدراوى لعضوية اللجنة ممثلين للنادى لكنه فوجئ بخلو اللجنة من أسماء كلا المرشحين باستثناء إدراج اسم المستشار مدحت سعد الدين فى قائمة الاحتياطى.

 

أهم الاخبار