رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متظاهر : مدرعة الشرطة دهست صديقى .فيديو

ملفات محلية

الاثنين, 07 فبراير 2011 17:38
أجرى الحوار- علي عبد الودود:



سطرت الثورة التي فجرها شباب مصر في 25 من يناير الماضي العديد من البطولات رصدتها وسائل الإعلام وكان من بينها صاحب اللقطة الشهيرة التي بثتها مختلف وسائل الإعلام العالمية
لشاب يحمل رفيق رحلته في ثورة الغضب والذي سقط في قلب ميدان التحرير برصاص الشرطة المصرية.

التقت الوفد مع الشاب الذي يدعى أحمد صبري عبد البديع يبلغ من العمر 27 عاما من مواليد الشرقية والتي تمت دعوته لتظاهرة 25 يناير من جانب أصدقائه عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"..

الوفد: ماذا تهدف من خلال تلبيتك لهذه الدعوة؟

أحمد: أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما متزوج وأعول وغير قادر على تلبية احتياجات أسرتي التي تزداد أعباؤها يوما بعد يوم خاصة انني عامل أجير مما اصابني بحالة من الإحباط الشديد وفقدان الأمل في أن أقوم بتلبية هذه المطالب حتى اني غير قادر على سداد ايجار العقار الذي اسكن فيه مقابل 300 جنيه شهريا، مما دعاني للخروج في هذا التظاهر ربما تعود بالنفع على شباب مصر وتتحسن أحوالهم، وتطبق العدالة الاجتماعية في مصر وفي حالة عدم استطاعتنا تحقيق ذلك فإننا يكفينا فخرا أن نموت شهداء.

الوفد: شاهدناك جميعا على مختلف الفضائيات وأنت تحمل شخصا مفارقا للحياة، من

هذا الشخص وماذا جرى له؟

أحمد: هو أحد الشباب الذين شاركوا معنا في أيام الغضب، أردنا جميعا عبور كوبري السادس من أكتوبر وأثناء ذلك وجدنا أفرادا من الشرطة تمطرنا بوابل من الرصاص والطلقات المطاطية أصابته مما أدى الى سقوطه ولم يتم الاكتفاء بذلك بل جاءت إحدى العربات المصفحة ودهسته "ساوته بالأرض تماما" حتى التصق ما تبقى من جسده بأرض الكوبري وفي هذه اللحظة اندفعت نحو ماتبقى منه مسرعا قبل أن تقدم سيارة أخرى من الشرطة كانت على بعد أمتار قليلة تراقبه لكي تدهسه مرة أخرى واستطعت فعليا حمله ووضعته على جانب من الكوبري، وخلال هذه اللحظة وجدت بركا من الدماء في ميدان التحرير تتفجر من اجساد هؤلاء الشباب.

الوفد: وفيما يخص القوات المسلحة كيف تعاملت معكم؟

أحمد: القوات المسلحة كانت حريصة على تأمين الشباب وحمايتهم وعدم تعريضهم للأخطار على عكس الشرطة تماما التي حصدت مئات الشباب وأصابت آلافا منا، وحاصرتنا ومنعتنا من الحصول على الغذاء والدواء قبل أن تنسحب، واستطعنا فيما بعد الكشف عن عناصر من الشرطة مندسة بين المتظاهرين

منهم ضباط وأفراد.

الوفد: كيف تأكدتم أن هؤلاء الافرد ينتمون للشرطة؟

أحمد: بعد ان اطلعنا على كارنيهاتهم وبطاقاتهم الشخصية.

الوفد: ماهي جوانب التقصير التي تراها من جانب الدولة تجاه الشباب؟

ج: الفئة الكبرى من الشباب غير قادر على الحصول على فرصة عمل تكفل له قوت يومه، وفي ظل قيام الدولة بتصدير الغاز لإسرائيل وتصدير المواد الغذائية للدول المختلفة لاتوفر الدولة هذه السلع لشبابها، وفي كل يوم تطالعنا الاخبار باحوال البورصة التي هي فقط مجرد استثمارات للاغنياء لاتهم الفقراء والشباب ايضا" احنا ناس مقهورين عايشين تحت الصفر" رغم ان مصر بها موارد اقتصادية تكفي لكي يعيش الشباب معيشة مطمئنة، فقط لو خصص لهذه الفئة العمرية دخل قناة السويس لعاشوا حياة رغدة!!

الوفد: هل تنوي العودة لميدان التحرير مرة أخرى بعد هذا الحوار؟

احمد: نعم أنوي، وغادرت الميدان فقط لكي أقوم بإجراء هذا الحوار للوفد فقط، وسوف امتنع عن الادلاء بآية تصاريح للوسائل الاعلامية الحكومية، خاصة انها لا تنقل حقيقة ما يدور في ميدان التحرير، كما أنني لن أغادر الميدان حتى يتم تلبية جميع مطالب الشباب منها، الغاء قانون الطوارئ، حل مجلس الشعب الذي جاء بالتعيين من جانب أحمد عز وليس الانتخاب، وكذا يطلب الشباب حل مجلس الشورى بعد أن سيطر الحزب الوطني على مقاعده.

واختتم أحمد حديثه قائلا: لن نترك دم الشهداء حتى تلبى مطالبنا وحينها نحتسبه عند الله، وقمنا معا بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء ثورة الغضب، وقدم شكره لبوابة الوفد على إتاحة الفرصة له للحديث عن مطالب وأحوال الشباب المتواجدين في ميدان التحرير.

شاهد فيديو


 

 

أهم الاخبار