استيقظ أيها النائم

مقالات الرأى

السبت, 19 أبريل 2014 21:54
يسرى عزيز عبدالملاك


قام ليقوم الكل.. فهل ترفض القيامة.. استيقظ أيها النائم وقم من بين الأموات.. فيضىء لك المسيح ـ أين شوكتك ياموت ـ أين غلبتك يا هاوية، لقد انتهت الغلبة بفداء الرب لنا وبقيامته المجيدة من أجلنا.

إن القيامة هى الأمل والرجاء ـ لقد أضاءت قيامة المسيح الطريق للمجد، وفتحت الأذهان لإدراك سر الخلود وأسس الرجاء وقوة الإيمان بنصرة الروح وتغلب الحق على الباطل ورفع المحبة لتخطى الألم وتجاوز الموت ـ وأدخلت فى القلوب

سر الفرح الحقيقى الذى لا يتزعزع وإذا كان السيد المسيح له المجد ظل فترة حياته على الأرض يهيئ للمسيحية وظل يشرح مبادئها القائمة على المحبة والسلام والعدل والمساواة.
فالقيامة توصى بحياة أخرى بعد الموت تجعل الإنسان يستعد لها خلال حياته على الأرض لكى يواجه المصير بعد قيامته من الموت بضمير صالح أمام الله والقيامة تعطى للانسان فهو ليس زائلاً
فانيا إنما له نفس خالدة  وحياته لها امتداد فى العالم الآخر وهو الخلود.
ولا عجب فإن معنى يسوع «مخلص العالم» وليس بأحد غيره الخلاص لأنه الحب هو العلاج السماوى فى تعليمه نور وعطاء ورحمة وعمل حقيقى يقود مواكب التاريخ صوت كلماته النورانية حيث يقول:
أحبوا أعداءكم باركوا لأعينكم صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويضطهدونكم ـ إن جاء عدوك فأطعمه ـ لا يغلبنك الشر بل اغلب الشر بالخير.
بارك الله مصرنا وحماها لتسير السفينة دوماً إلى بر الأمن والأمان والسلام.
ليل ونهار با أتمنى يارب
العالم كله يعيش فى سلام


ويملأ قلوبنا الخير والحب
ونعيش أحلى سنين وأيام


عضو المجلس الملى