مذبحة الممرات المائية

مقالات الرأى

الخميس, 14 نوفمبر 2013 21:23
بقلم: سامي سرحان

الممرات المائية «التُرع» في قري مصر المحروسة متنفس طبيعي رائع محاط بالأشجار والخضرة الجميلة التي تبعث علي انشراح الصدر وسرور النفس، كان شباب القري يخرجون

جماعات للتنزه علي شاطئيها في فصل الصيف في العصاري وبعد صلاة العشاء. كانت ممارسة لرياضة المشي التي افتقدناها تماما هذه الأيام مع كثرة وسائل الاتصالات والمواصلات، لقد شاهدنا في السنوات الخمس الأخيرة قيام أجهزة الدولة بردم هذه الممرات المائية داخل القري وخارجها فأسعد ذلك بعض أصحاب المصالح

ممن يمتلكون شركات صناعة المواسير وبعض الذين أنشأوا كافتيريات وعششا بعد ردم الترع، وبذلك تم الاستيلاء الخاطئ وأيضا تم حرمان الناس من الاستمتاع بهذه الممرات المائية داخل القري وخارجها، إضافة الي ذلك التكلفة الباهظة التي تتكلفها عمليات الردم وثمن المواسير الضخمة التي لو دفع جزء يسير من هذه المبالغ المالية لتطهير الترع وفرض الغرامات علي من يلقون بالقمامة والحيوانات
النافقة لتحول هذا الممر المائي الي حالة من الاستمتاع عند المواطنين من سكان هذه المناطق.
أيضا لمصلحة من نضيق علي الناس خاصة في ظل المباني الخرسانية التي ارتفعت أدوارها العليا محاولة منع وصول الشمس أو رؤية القمر والنجوم في سماء المعمورة.. أناشد كبار المسئولين خاصة المحافظين التصدي بكل الوسائل لمنع هذه المذبحة «ردم التُرع» ورفع الأيدي الظالمة عنها، فهي متنفس طبيعي نستمتع به كمواطنين نبحث عن نسمة هواء عليلة نتنفسها ولنا الله سبحانه وتعالي وكفي مشكلة رغيف الخبز وأزمة أسطوانات البوتاجاز وأزمة القمامة والصرف الصحي والبحث عن كوب ماء نظيف.

سكرتير عام الوفد بالقليوبية