رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اقباط مصر وهيبه الدوله

مقالات الرأى

الأحد, 30 سبتمبر 2012 22:24
بقلم /انجى الكاشف

عندما جاء الاسلام الى مصر كانت مصر يدين اهلها بالمسيحيه والوثنيه  ومع ذللك احترم الاسلام معتقداتهم   ولم يجبرهم على شئ ومن تعامل المسلمين واخلاقهم وتراحهمهم مع الاخرين دخل الكثير الاسلام وقد اوصانا رسولنا الكريم باقباط مصر وظل الجميع متعايش مع بعضه الى ان انتشرت ظاهره مخجله

تسئ لنا كاصحاب رساله وهى التعرض للاقباط وتهجيرهم وهذه ليست اول المره فتكررت مرات وهى تسئ لمدنيه الدوله و تدل على ضعف هيبه الدوله وعدم قدرتها على حمايه رعاياها لقد نادينا تكرار ومرار ان توضع قوانين صارمه على الجانبين تمنع مثل هذه

التصرفات  حفظا على الامن العام وحل المشكله من اساسها وليست مجرد شعارات وجلسات عرفيه لاتحل ولا تربط  ويجب ان نعلم ان هناك محاولات لتفسيم مصر وتمزيق وحدتها وجعلها دويلات متناحره ونحن ننفذ المخطط  وننفذ المطلوب ونعطى للمخربين الحجه لكى يدتخلوا فى شئونا الداخليه ومنهم اقباط المهجر الذين يشوهون صورتنا ونحن نساعدهم بتللك التصرفات يجب ان نعلم اننا ليس لدينا الحق فى التعرض للغير الا لو مش ثوابت الدين وهناك اجهزه مختصه بتللك الامور
نحن ندافع عن مدنيه الدوله   والى متى يستمر تقاعس الدوله عن حمايه مواطنيها وعدم اتخاذ اجراء ضد المخربين بل هم ضحايا الفكر المنغلق الذى يردده بعض المشايخ على مسمع البسطاء من افكار متشدده وحث العامه على العداء وان كل فرد يطبق دينه بيده ويطرد المخالف ونسوا سماحه الاسلام وتفبله للاخر على مسمع ومرئ من الدوله دون اتخاذ اجراء  اول من شارك فى ثوره 19 و25  هم الاقباط  لانهم شئنا ام ابينا هم جزء لايتجزء من اساس الدوله فهل نتدخل لوقف مسلسل الفرقه والهدم اتمنى ان يكون كلام الد/مرسى  عن اننا دوله مدنيه ليس مجرد شعار وان يعمل على تحقيقه فى الحقيقه فهو اهم اختبار له فى تللك المرحله وهى مدنيه واستقرار الدوله