الدين الجديد

مقالات الرأى

السبت, 19 مايو 2012 08:49
بقلم/ يوسف إبراهيم

إن النظرة المبدئية لبرامج المرشحين للرئاسة تظهر تشابه إلى حد كبير بين كافة البرامج وإن الاختيار سوف يتم إما بناءاً عن قناعات شخصية أو بناءاً عن توصية من منبر من منابر الدعوه الاخوانية تلك التى تنادي بدين جديد غير دين محمد بن عبد الله، دين ينقل المسلمين من تقبيل الحجر الاسود

إلى تقبيل يد المرشد ومن الأخذ بما قاله الرسول صلى الله علية وسلم إلى الأخذ بما قاله الامام الشهيد حسن البنا، من دين يرفض الثفقات التى تمس صميم وإن هذا الأمر أما أن تأخذه كله أو تتركه كله والدعوة إلى دين يعقد الصفقات ذات المرجعية أن الهدف يبرر الوسيله، من دين إنتهت فيه البيعة إلى رسول الله عندما قطع عمر بن الخطاب الشجرة إلى دين يبايع فيه الأخواني المرشد على السمع والطاعة والسلاح والمصحف، من دين لا فرق فية بين عربي وأعجمى إلا بالتقوى إلى دين يفرق فيه بين المرشد ومكتب الارشاد وأعضاء الجماعة والتابعين وكل له درجته ومكانته  والكفار في ظل شهادة الجميع أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله.
لذا سأختار مرشح مدنياً ينادي أن تكون مصر للمصريين وأن لا تكون

مصر ولايه من ولايات مكتب الارشاد الثمانين، لكى لا تكون مصر افغانستان اخرى أو صومال آخر.. لكي لا يدفع الاقباط الجزية ... لكي لا تصدر احكام التكفير والهداية من مكاتب يقطنها بشر يدعون العصمة ... لكي لا يقال إن الشعب إختار الديموقراطية وإختار الاسلاميين فيجب إحترام الديموقراطية ويقال في موقف مغاير أن الشعب خالف شرع الله وإختيار الشعب إختيار كفر والحكم لله ... لكي نعطي مال لقيصر لقيصر ومال للمرشد للمرشد .. لكى نظل نشعر أننا أصحاب هذه الارض وهذا الوطن ... لكي لا يقول أحد في شريعة الاسلام ما لم يقال منذ خير الانام إلى الان ... لكي نشعر أن لنا كرامه ... لكي لا نشعر أننا نسعى للحصول على صكوك الغفران من أعلى المنابر ... لكي لا تحرق كتب إبن رشد وكتب نجيب محفوظ وكتب طه حسين وباقي كتب النهضة الفكرية المعاصرة..  لكي لا يكفر البرادعى ولا يكفر زويل .. لكى نعرف أن من نختاره رئيس ليس علية رقيب إلا الشعب  .. لا مكتب إرشاد ولا جماعة.
إننى سأختار رئيس صادقاً فيما يقول.. رئيس مستقلاً في رأيه لا تابع ولا مبايع

بقلم/ يوسف إبراهيم