فى ذكرى الملاك الطاهر عادل القاضى ..

كيف تكون ناجحا ومسلما ملتزما دون تعصب؟

مقالات الرأى

الاثنين, 23 أبريل 2012 16:04
بقلم: معتز صلاح الدين

عام كامل مر على رحيل الملاك الأستاذ عادل القاضى مؤسس بوابة الوفد الالكترونية مع الزميل الأستاذ عادل صبرى، ولم ولن تغيب مواقفه عن ذاكرتى ما حييت.

لقد شاهدت الملاك الراحل الطاهر الاستاذ عادل القاضى  فى العديد من المواقف خلال فترة قصيرة اقتربت فيها منه ... شاهدته وهو يصل  الليل بالنهار مع الزميل الاستاذ عادل صبرى من أجل ميلاد بوابة الوفد التى أصبحت لها مكانة كبيرة بين كبريات المواقع الالكترونية ...
فكان فى تلك الفترة منهمكا للغاية فى عمله ... وشاهدته فى عز هذا الانهماك يصلى خاشعا لله .. لا

يترك فريضة .. يصلى بقلبه .. وعقله .. وفى وجهه نور لا أنساه .. يصلى بكل جدية .. وايمان .. وصدق ثم يعود للعمل فى التجهيز لبوابة الوفد بكل حرفية ومهنية وصدق واخلاص ..
وذات مرة شاهدته  يتحدث فهز  مشاعرى بقوة وكدت أبكى في هذا اليوم .. كان ذلك قبل وفاته بوقت قصير كان يتحدث فى اجتماع عام ويقسم ويرد على قلة حاولت طعنه .. وحاربت نجاحه باتهامات سخيفة .. وشعرت بصدقه وطهارته وملائكيته فى
رده .. وكان ذلك فى اجتماع صحفيي جريدة وبوابة الوفد مع الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد الذى تحدث فى ذلك اليوم  عن الراحل الاستاذ عادل القاضى فأنصفه إنصافا كاملا ... وتحدث عن إخلاصه وصدقه وأمانته .. تلك بعض المواقف البسيطة التى عشتها مع الزميل الراحل الملاك عادل القاضى الذى تعتبر قصة حياته درسا بليغا.
فهو إنسان  صادق شديد المهنية، نجح فى حياته الصحفية نجاحا كبيرا ولم يتخل يوما عن تدينه والتزامه كمسلم وسطى دون تزمت ودون تجريح فى أحد ودون إدعاء أنه وحده يحمل صكوك التدين ...رحمه الله رحمة واسعة فقد مات الاستاذ عادل القاضى بالجسد لكن سيرته ونجاحاته وأخلاقه ... وملائكيته لن تموت أبدا وستبقى سيرته الطاهرة ساطعة براقة تستلفت الأنظار .