رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نحن لانخشى الاسلام

مقالات الرأى

الخميس, 05 أبريل 2012 10:51
بقلم- إنجي الكاشف

نحن لانخشى الاسلام وليس لدينا اسلامفوبيا لان الاسلام هو الدين الحق هو الدين الذى يصلح فى كل زمان ومكان ومبادئه حنيفه قد سار عليها غرب ونجح بفضلها فهناك تجد عداله وحريه ومساواه وصدق والامانه وطلب العلم وغيره من الامور التى حثت عقيدتنا عليه .لكننا نخاف من المتاسلمين الذين يدعون انهم جاؤوا لتحقيق شريعه الله وهم فالحقيقه يريدون تنفيذ شريعتهم هم وليست شريعتنا .يريدون اقحام الدين فى سياسه وربطه باغراض الدين برئ منها .

وما اكثر المتاسلمين الذين ينادون بشئ لايفهموا معناه وكل مافى الموضوع هو اغلاق عقول ناس والسيطره عليهم تحت اى بند وبرمجه كل الناس ان كل مايعارضنا فهو عدونا وخارج علينا .هذه هى ماساه .فاصبح مجتمع كالمجنون لايسمع بعضه البعض والكل يتصارع من اجل اهدافه وسقطت هيبه الدوله ونحن الضحيه . وكل يوم نسمع عن مهازل وماسى

من نواب ومن حكومه ومن برلمان الذى من المفترض انه يمثلنا .ان الدوله اسلاميه ليست نقاب او حجاب او لحيه او حدود لالالالا الدوله الاسلاميه هى العدل والمساواه والجوهر ومكارم الاخلاق واحترام الغير وتوفير حياه كريمه للعامه قبل ان نطبق الحدود لان الحدود تطبق وتصبح تنفيذها واجب فى حاله واحده ان يكون المجتمع يعيش حياه اقتصاديه واجتماعيه جيده ولا نجد فقر مدقع وبطاله وشباب يذرف من سنين عمره من اجل الاستقرار ولايجده فهذه الحاله اى شخص يخطا وهو اخذ حقه كاملا يجب ان نعاقبه لكن عندما نجد مجتمع فى اسوء حالاته ويعانى من فقر وبطاله وعنوسه ونتيجه الفقر زادت الجريمه نتيجه الحرمان كيف ياساده واختص الذين يطالبون بالحدود ننفذها
وهم لم ياخذوا حقوقهم فى الحياه تنفذها فى هذه الحاله يكون قمه الظلم ان ننفذ حدود الله على شعب فقير عاجز فيجب حل اصل مشكله وعدم انهائها بذللك ويدل على عجز من ينادى بها عن الحل فنحن للاسف الشديد ونتيجه طيبه الشعب وتمسكه بدينه قام باختيار ناس عاجزين عن حلول ليس لديهم المقدره والقدره على عبور وطن من تللك المرحله بحاجه الى من يثقفهم ويعلمهم ماهى اساسيات الدول وحياتها السياسيه .فالبرلمان فشل فى عبور تللك المرحله الحرجه ولكل من يرفض مصطلح دوله مدنيه اقول له ان الرسول عليه السلام هو اول من اقام دوله مدنيه فى المدنيه عندما ساوى فى الحقوق وعمل معاهدات مع اليهودوضمان كافه حقوقهم والمساواه بينهم وبين المسلمين فالمقصود بالدوله مدنيه مساوه الجميع باختلاف اديانهم ووضع قوانين تسير على الكل والدوله اسلاميه دوله مدنيه وليست دوله دينيه او طائفيه ومن يرفض هذا او لديه شك يجب ان يقوم بدراسه تاريخ الاسلام السياسى والدوله اسلاميه التى كانت من انجح الدول فى العالم وعلمت العالم كيف يعيش  حياه كريمه  سويه

----

بقلم- إنجي الكاشف