رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زرعوها فسادا ... حصدناها وحدة .فيديو

مع الناس

الجمعة, 04 فبراير 2011 07:48
كتبت - رانيا فهمي:

زرعوا في قلوب شبابنا خوف ، خنوع، خيبة أمل.. لكنهم حصدوا شجاعة ، جرأة، توحد هدف...

فمصر كعادتها كلما مرت بمحنة كلما أخرج الله من رحمها ما يفوق العقول تفكيرا.. ففي لحظة توحد شباب مصر جميعا، يذهلون الجميع بل ويذهلون أنفسهم خلال الأيام الماضية بتوحد هدفهم وتنظيم وسائل تحقيقه، مثبتين أنهم تغلبوا على من تعمد تغليف عقولهم وقلوبهم بغلاف اللامبالاه والأنانية والخوف وتعليق الآمال بالغرب، بسلاح الإيمان والوحده والتماسك، لافرق بين غني وفقير، مسلم ومسيحي.. فالكل في حب الوطن سواسية .

 

الدروس المستفادة

 

الحاج " محمود ": أبدا لم أتوقع هذه الروح الفدائية من أبنائي الذين مللت من جلوسهم أمام شاشة النت وفاض الكيل من نصحهم، واليوم أصغر أبنائي يتناوب معي ومع جيرانه حراسة الشارع بلا خوف، يريد التعرف بشغف على تاريخ بلاده بل والبلدان المجاورة، أصبح أكثر تنظيما في وقته مع وضع خطة يستغل فيها كل لحظة أفضل

استغلال.

" محمد ": نعم نحن شباب النت.. لكننا أدركنا الدروس المستفادة من هذه المحنة وأهمها أنه لا وجود لكلمة " بيقولوا " التي كثيرا ما أثارت الشائعات والإرتباكات، أما الدرس الثاني فهو ضرورة استخراج بطاقة انتخابية وأن أتعرف أكثر على حقوقي وواجباتي نحو وطني.

" محمود " في المرحلة الإعدادية : قبل 25 يناير كنت لا أعرف من يصلي بجانبي في صلاة الجمعة واليوم تعرفت على معظم جيراني من الشوارع المجاورة، أدركت قيمة التنظيم وكيف أنه أسهل بكثير من الفوضى، فقد وضعنا الحواجز لضمان عدم مرور سيارات مخالفة، وارتدينا التيشرتات البيضاء واتفقنا على كلمة سر بين كل مجموعة.

" خميس "(حارس عمارة): كان عملي حراسة عمارة واحدة واليوم أشعر أنني مسئول عن كل عمارة في المنطقة، أخرج للشارع

في وردية مراقبة لحركة السير ، أشعر أن سكان العقار أصبحوا أكثر قربا مني وظهر المعدن الأصيل لشباب هذه المنطقة الراقية .

ويتابع خميس كوني حارس للعقار كنت أجد الشباب يتجمعون في الكافيه المجاور أو يلعبون البليستيشن وربما يتشاجرون لأسباب تافهة ، واليوم تغيرت موضوعاتهم واهتماماتهم حتى أسلوب تعاملهم معي ومع حراس العمارات المجاورة فقد تحولت للأفضل، وكأنهم أصبحوا أكثر تقديرا لقيمة عمل الحراس ورجال المرور والنظافة .

الأمان لا يستلزم شرطي

" خالد " البارحة كان لي باب شقة أغلقه على أسرتي، واليوم أجلس بجوار حارس عمارتنا وأشرب معه الشاي ونتقاسم مع بقية الجيران ورديات حراسة لحماية أسرنا، فبت أدرك قيمة ومعنى كلمة " أمان " وأنه متعلق بالله ونابع من إيماننا بوحدتنا ولا يستمد من رجل في زي ضابط ويمسك بسلاح من أي نوع.

وهذا شاب حرص وأصدقاؤه على التعبير عن حبهم لرمز بلادهم وهو العلم المصري، فقام بطلاء أعمدة الإضاءة على طول رصيف شارع النادي الأهلي بمدينة نصر بألوان العلم، عله يذكر الخارجين عن الصف ومن حاولو العبث بأمن وأمان وممتلكات أبناء الوطن أن هناك شيئا يجمعهم وهو " عشق مصر " .

 

شاهد فيديو

أهم الاخبار