رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

فتحي «شوف مصلحتك»

مصطفى جويلي

الأحد, 24 أغسطس 2014 21:27
بقلم: مصطفى جويلى

لا أدرى ما سر الحرب الشرسة الموجهة ضد النجم الخلوق أحمد فتحي لمجرد أنه يبحث عن مستقبله فى الاحتراف ووقع لنادي أم صلال القطري مقابل الحصول على 25 مليون جنيه فى ثلاثة مواسم.

لم يرتكب أحمد فتحي، نجم الأهلى السابق، جريمة تجعل الدنيا تقوم عليه ولا تقعد بهذا الشكل وكأنه خان النادى الذي تربى فيه رغم أن اللاعب قدم الكثير للقلعة الحمراء وأيضا للمنتخب الوطني وحقق الكثير من البطولات والإنجازات ويسعى لختام حياته الكروية بتأمين مستقبل أسرته ويحظى بنيل شرف الاحتراف كلاعب دولي حتى وإن كان ذلك فى نادٍ عربي.
أما الذين قاموا بتشويه سمعته وإدخاله فى قضايا فرعية وشائعات لا أساس لها من الصحة تدعى أنه طلب الحصول على الجنسية القطرية وأنه يرفض الانضمام إلى المنتخب الوطني فإنهم للأسف الشديد تخلوا عن ضمائرهم

من أجل المزايدة على موقف اللاعب لأسباب هم يعرفونها ونحن أيضاً نعرفها ولم يلتفتوا للبيان المهذب الذي صدر عن اللاعب ليوضح به موقفه وأكد خلاله حبه الشديد لجماهير النادي الأهلي العظيمة، ومع الإدارة وجميع لاعبي الفريق، ونفي خلاله البيان أنه ساوم الأهلي بمفاوضات الأندية معه، مشيراً إلى أن سبب تردده في حسم قراره هو حبه الشديد لنادي الأهلي. وأشار في البيان إلى أنه يتمني أن يختتم حياته بالنادي الأهلي إذا طلبت منه الإدارة أو الجهاز الفني للفريق وأنه لم يتعمد أن يضع إدارة الأهلي في موقف محرج، تسبب فيه تأخره في حسم قراره بالبقاء في الأهلي أو الرحيل، وأن هذا التردد الكبير الذي عاش
فيه طوال الأيام الماضية كان سببه صعوبة اتخاذ قرار بالرحيل عن الأهلي وربما لو كنت مرتبطا بنادٍ آخر غير الأهلي وجماهيره لكن القرار أسهل بالرحيل.
للأسف الشديد عندنا فى مصر من يكون ملك أكثر من الملك كما يقولون ويفسرون كل ما يريدون على هواهم الشخصي معتقدين أنهم بذلك يمكن أن يحصلوا على مكاسب شخصية وينالوا رضا المسئولين والجماهير وكأنهم هم حماة النادى الأهلى ولنا فى الزمالك عبرة عندما طلب محمد إبراهيم مهاجم الفريق الرحيل لم يغلق أمامه مجلس الإدارة الأبواب عندما وجده مصرا على ذلك بل سهل له عمليه الاحتراف ووافق على انتقاله إلى مارتيمو البرتغالي بأربعة ملايين جنيه فقط بعد أن وضع رئيس النادى مبدأ البقاء لم يريد البقاء ولن نقف أمام مستقبل أى لاعب مهما كانت نجوميته وشهرته وحاجة الفريق إليه ما دام يرغب فى البحث عن تحقيق طموحاته فى مكان آخر.
ونحن نتمنى التوفيق لأحمد فتحي ونقول له «شوف مصلحتك» وننتظرك بين صفوف المنتخب الوطنى.

آخر كلام
«وفيت وفى بعض الوفاء مذلة.. لفاتنة فى الحي شيمتها الغدر».

ا