رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«أبوزيد» وهيبة الدولة

مصطفى جويلي

الأحد, 23 فبراير 2014 23:29
بقلم: مصطفى جويلى

ما يحدث مع الكابتن طاهر أبو زيد وزير الرياضة من مثلث الشر المستقوى بالخارج هو محاولة خسيسة جدا لتضييع هيبة الدولة.
أقولها بكل صراحة ما يقوم به رئيس اللجنة الأوليمبية خالد زين ومن وراءه يجعلنا نؤكد أنها مؤامرة لتدمير الرياضة المصرية بعد أن احتموا بالمنظمات الدولية ومنحوها الفرصة للتدخل فى شئوننا.

وأريد هنا أن أسأل: هل توقف دور اللجنة الأوليمبية على مهمة وحيدة فقط هي اقامة انتخابات الأندية من عدمها وما علاقة اللجنة بالأندية من الأساس ومنذ متى وهو تهتم بشئونها.
الغريب ان اللجنة الأوليمبية تناست دورها فى تجهيز المنتخبات الوطنية والبحث عن صرف الدعم اللازم لها من أجل الاستعداد للدورات القادمة سواء على مستوى أفريقيا أو الدورة الأوليمبية القادمة

بالبرازيل ودخلت فى مشاكل وأزمات مع وزير الرياضة وراح زين يوزع الاتهامات فى كل حدب وصوب.
أعرف المستشار خالد زين جيدا منذ سنوات عديدة لم يكن فيها بهذا الفكر الذي ظهر عليه فجأة كان الرجل مسالما وودوداً عاشقا لتراب مصر يرفض أى تدخلات خارجية مساندا للدولة فما الذى حدث بعد ان اعتلى أعلى منصب رياضي كرئيس للجنة الأوليمبية والتي عن طريقها أيضا احتل مناصب دولية أخرى.
كنت أتمنى أن يكون خالد زين مدافعا عن كرامة الرياضة المصرية فى الخارج بدلا من أن يقوم بتحريض تلك المنظمات ضدنا.
كنت أتمنى أن يضع زين يده
فى يد طاهر أبو زيد من أجل وضع خطة كيفية حصولنا على ميداليات تشرفنا فى الدورة الأوليمبية القادمة ومن قبلها دورة الألعاب الأفريقية، أما أن يضيع وقته فى صراعات ومشاكل وأزمات واتهامات للآخرين ومؤتمرات صحفية فإن ذلك يعنى أن نقول «عليه العوض» فى الرياضة المصرية التي ستدخل مرحلة الاحتضار بسبب سياسة العناد التي نشهدها حاليا.
أرجو أن يفيق المستشار خالد زين قبل فوات الأوان وقبل أن يأتى وقت لاينفع فيه الندم لأننى أرى أن الأمور زادت على الحد وطفح الكيل ونحن نسير فى الطريق الخطأ وسكة «اللى يروح ومايرجعش» ثم إننى اسأل زين الانتخابات ستجرى حتى تكون هناك مجالس منتخبة والقانون وسيتم الانتهاء منه قريبا حتى يكون متوافقا مع الميثاق الأوليمبي  فماذا يريد بعد ذلك أم أنها «هيصه وخلاص».
ياسادة.. وزير الرياضة يمثل هيبة الدولة، فهل حافظتم على هذه الهيبة؟!
آخر كلام
«قيثارتي ملئت بأنات الجوى.. لابد للمكبوت من فيضان»