رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

الشرطة والجماهير إيد واحدة!!

مصطفى جويلي

الأحد, 17 أبريل 2011 08:12
بقلم: مصطفي جويلي

 

< الآن نستطيع أن نقول تعظيم سلام للشرطة.. نرفع لها القبعة.. نشكرها علي عودتها بقوة في مباريات الدوري الممتاز.. سبق أن قلت الأسبوع الماضي إن بإمكان رجال الأمن أن يحافظوا علي استقرار أي مباراة وأنهم في خمس دقائق نجحوا في تفريق الجماهير المحتشدة بالآلاف من داخل استاد القاهرة، وسبق أن قلت أيضاً الشرطة خايفة من إيه مادام الشعب سيقف معها ويساندها ويمنحها الثقة لتعيد الأمن والأمان إلي الشارع المصري.. المباريات التي أقيمت في الجولة السادسة عشرة لبطولة الدوري الممتاز كانت بروفة حقيقية لرجال الأمن ليعودوا أكثر قوة وأكثر عدلاً.. ليواجهوا المشاغبين والخارجين عن القانون.. ويؤدبون البلطجية الذين يعيثون في مجتمعنا فساداً.. الشرطة أيضاً تفرح بزيها الأبيض الناصع مع قدوم التوقيت الصيفي.. وكأنها تقول للجماهير نحن فتحنا صفحة جديدة بيضاء كالحليب.. شعرت خلال المباريات بأن الشرطة والجماهير يد واحدة.. كانت وجوه الجماهير مملوءة بالسعادة.. وعيونها

تنطق بالفرح وهي تدخل وسط إجراءات أمنية مشددة.. لا تذمر عند التفتيش ولا اعتراضاً.. الكل سعيد بعودة الشرطة إلي قوتها التي نعرفها عنه لأننا نعلم أن مصر بدون أمن تساوي »صفر«، وقد عانينا جميعاً طوال الأشهر الثلاثة الماضية من الإنفلات الأمني في الشوارع.. عاش المواطنون في حالة من الرعب والقلق.. نعم هناك فئة كانت تعامل المواطنين بقسوة وظلم، ولكن الأغلبية هم أبناء وإخوة وآباء وجيران وأصدقاء.. هم من الشعب المصري وليسوا من بلد آخر.. ولعل التجربة تكون مفيدة للجميع شعباً وشرطة، وعلينا أن نقدر الدور الذي يقوم به رجال الأمن وعلي رجال الأمن أن يقدروا أنهم في خدمة الشعب وليسوا في خدمة السلطان الجائر الديكتاتور الذي كان سبباً رئيسياً فيما حدث من وقيعة
بينهم وبين الشعب عندما نفذوا أوامره وتعليماته من أجل حمايته وليس من أجل حماية الشعب.. مرحباً بعودة الشرطة ونقول لها دائماً وأبداً الشرطة والجماهير إيد واحدة.

< كل شيء تغير بعد ثورة 25 يناير إلا التحكيم فقد ظل كما كان »محلك سر«.. ما شاهدناه في مباراة الزمالك وحرس الحدود شيء يدعو إلي الاحباط.. ياسر عبدالعزيز تغاضي عن ضربة جزاء وطرد عمرو الصفتي ظلماً وزوراً رغم أنه كان قريباً جداً من اللعبة.. وكان يمكن أن يتسبب في خسارة الزمالك وقلب الطاولة عليه وإبعاده عن المنافسة علي درع الدوري.. ذهب محمد حسام وتولي عصام صيام المسئولية ومازال هناك أزمة تحكيم تبحث عن حل.. ولا أدري لماذا يقف اتحاد الكرة مكتوف الأيدي ولا يحرك ساكناً، من حق الزمالك أن يطالب برفع الإنذار الثاني عن الصفتي مادام اعترف الجميع بأن اللاعب تعرض للظلم ولكن لأننا في مصر وليس في إسبانيا وإنجلترا أو فرنسا فإن الزمالك كالمعتاد لن يحصل علي حقوقه.

< عبدالواحد السيد أخطأ في حق الزمالك، لكنه اعتذر.. لذلك فمن العيب أن نقف عند هذا الموقف ونضخم الأمور مادام اللاعب اعترف بخطئه وانتهي الأمر.