رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تخلف

مريم توفيق

الأحد, 02 سبتمبر 2012 00:11
بقلم: مريم توفيق

  مرت أيام سبعة ،  و شباب الإقدام والنخوة  فى الحى ينتظر اللحظة،.
-        فلننتفض ندافع عن حريتنا  ، صرختنا أذلت حاكم أمة ، سرق المال ، باع الوطن ، قتل الولد
-        ماذا نحن فاعلون؟
-        لن نسير كالقطيع  

والقتلة أمامنا يطوفون ، يروعون بالمطاوى والسيوف والصواعق ،   - الشرطة مختفية ، والمجرمون العائدون من السجون فى كل مدينة
موزعون 
- هل من خطة ؟
- سهلة ....كما فعل أهل دسوق والشرقية والمنوفية ...نعيد الحق بالقوة      
- لسنا أقل
- فلنبدأ
خرج العشرات بأدوات التسليح ، كبلوا  اللصوص ،
- هذا حد السيف  ، هذا لقص الكفوف
- هذا ساطور للعضلات والعظام
- أما أنا  فسكينى تم سنّه قبل الذبح ، كى لا أضيع الوقت
- ونحن أيضا  وطنيون ...لنا شرف التمزيق والتشريح ودق الأعناق  
- بالطبع لكل منكم دوره ، القصاص لم نعد نحتكره
يترجل أحد المارة ..... شدّه الفضول لمعرفة ماذا يدور
دوّت صرخته ....توقفوا .... لاتلطخوا أيديكم بالدم .... القانون.... القانون طوق نجاة  للمظلوم
- أى قانون ؟  ابتعد وافسح الطريق للأجيال الجديدة،  تتعلم ، تتسلم

منّا   
الدائرة تتسع ، يهرع القاصى والدانى ، يتشفّى من الجانى ، العبرة لمن اعتبروا  
  الأطفال يسجلون لحظات القصاص بالكاميرات ، سيل الدماء ، جماجم القتلى ، البطش الأعمى    
لحظات قصاص لم نعشها  ،  على أعتاب الدراسة غابت البراءة  ، فليكن  الدرس الأول  للبنين والبنات ، صوت وصورة  تدس السمّ ، ترسّخ الجراح فى الأذهان ، فصانع المجد عبر الأزمان  ، كان مختبئ ، فى توق لينتقم ، من كبت وفقر وجوع    
الآن يسيل دمع النيل ، يختنق الصهيل ،  العصافير كفت عن الغناء  فى التحرير، الشمس تلملم ضوءها المكسور ، وجه مصرحزين ،
نادى المؤذن الله أكبر ..... فهرع الكل للصلاة ، مرددين..... آمين