رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الطريق الوحيد

ابدأ الإشارة

محمود غلاب

الثلاثاء, 21 مايو 2013 23:17
بقلم - محمود غلاب

الرئيس مرسى يتحمل المسئولية السياسية عن خطف الجنود المصريين فى سيناء باعتباره الرئيس المنتخب، كما يتحمل المسئولية العسكرية عن إعادتهم، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإذا فشل الرئيس مرسى فى تحرير الرهائن السبعة  من قبضة الخاطفين فسوف يكون الوضع صعباً يوم «30 يونية» الذى يوافق مرور عام على توليه الحكم، بعد الاخفاق المتكرر الذى واجهه منذ توليه السلطة سياسياً واقتصادياً وفشله فى تنفيذ تعهده بالحفاظ على الأمن القومى والاستقرار في سيناء، وإعادة حق الجنود الـ«16» الذين استشهدوا فى رفح على أيدى مجهولين.

رئيس الجمهورية مسئول عن الأمن داخلياً وخارجياً، ومازال الرئيس مرسى عنده السلطة الشرعية، ولكن نجاح حركة «تمرد» فى جمع التوقيعات لسحب الثقة منه سوف يخصم من هذه الشرعية، تحولت هذه الحركة إلى صداع فى رأس «الجماعة» التى تحولت مصر على أيديها إلى دولة رخوة.. لا حدود، لا أمن، لا قانون لا دولة على الإطلاق!
مشهد خطف الجنود السبعة أثناء عودتهم

من الإجازة إلى معسكرهم فى سيناء هو الأسوأ منذ عام «67»، ويعيد أجواء النكسة، المختطفون مصريون والأسوأ أن الخاطفين مصريون ومسرح الجريمة أرض مصرية.
ورغم مرور سبعة أيام على وقوع هذه الجريمة، لم نسمع غير تصريحات متضاربة عن عملية تحرير الرهائن، متى ساعة الصفر، هل ستكون ضربة عسكرية يقوم بها الجيش، أم ضربة أمنية تقوم بها وزارة الداخلية، لا نريد أن نعرف التفاصيل، ولا ساعة دك حصون الإرهابيين، هذه أسرار عسكرية لا يهم أن يحصل الشعب علي تفاصيلها، الذى يهمنا هو استرداد كرامتنا التى تبعثرت فى سيناء، دون تلكؤ وإنقاذ حياة الجنود المختطفين، نعلم أن المهمة ليست سهلة لكن كرامتنا أغلى من أى تضحيات.. الجيش والشرطة اتخذا استعداداتهما القصوى لتنفيذ العملية، أريد أن أسميها العملية «شرف» أو العملية «كرامة»، أريد لها
النجاح، ونحرر أبناءنا الجنود سالمين، ونلقن الإرهابيين درساً قاسياًفي احترام دولة القانون، يذكره التاريخ، نقول لهم هذا جزاء من يتطاول على الكرامة المصرية، لأن إهانة مواطن أو جندى هى إهانة لمصر.
الفيديو الذى بثه المنحطون لأبنائنا الجنود يفتقد  أدنى درجات الشرف، ما حدث لجنودنا هو دين فى رقبة الرئيس مرسى، هو المسئول عن إعادة الكرامة المهدرة لسبعة جنود، استغلهم المنحطون أسوأ استغلال.
المنحطون يريدون إهانة الجيش من وراء إجبار الجنود على مطالبة وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسى بالإفراج عنهم بدلاً مما هو قاعد على الكرسى لما قالوا تحت التهديد! المنحطون يريدون استفزاز السيسى، أو يريدون إحراج مرسى، أو كما قال الشيخ حازم إن الموضوع فيه ريبة وتهيئة وتجهيز لشىء ما، طبعاً كلام زعيم حازمون «عميق» عامل زى الدولة العميقة التى تتحدث عنها «الجماعة» لتغطية فشلها فى الحكم، لا يهمنا ذلك، الذى يهمنا هو أن تبرد نار الشعب، والشعب لن يقبل مهدئات أو مرطبات، الشعب ينتظر ساعة الصفر، ينتظر رداً عملياً على المنحطين الذين أهدروا كرامة كل مصرى، وطظ فى كل منحط، وطظ فى كل من يتشدد لهم. يا مرسى أعط الإشارة وجيش مصر وقائده السيسى يجيب لك المنحطين فى شيكارة.