رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

متدين في دنيا الفن

فضائية محترمة جدا وهذا سر دهشتي!

محمد عبدالقدوس

الاثنين, 11 فبراير 2013 23:07
بقلم: محمد عبدالقدوس

< آخر فيلم للعندليب الأسمر الذائع الصيت عبدالحليم حافظ عليه ألف رحمة كان في أواخر الستينيات من القرن العشرين الميلادي واسمه «أبي فوق الشجرة» عن قصة والدي المرحوم إحسان عبدالقدوس وقد حقق الفيلم نجاحا منقطع النظير إذ استمر عرضه سنة كاملة وهو ما لم يحدث أبدا في تاريخ السينما المصرية حتي هذه اللحظة، ورغم ذلك لم يعجبني وإذا سألتني عن السبب قلت لك انه كان مليئا بالقبلات التي تجاوزت الخمسين قبلة!!

حتي أن كوكب الشرق أم كلثوم وصفته قائلة بأنه فيلم «مبوسة» وكان من إخراج الراحل حسين كمال،وبطولة نادية لطفي وميرفت أمين، وهذا الفيلم بالنسبة للفنانة الأخيرة نقطة انطلاق لشهرتها وتألقها،وقد تذكرت «أبي فوق الشجرة» لأنه بعد أكثر من أربعين سنة يجري حاليا الاستعداد لفيلم جديد عنوانه «أبي خلف الشجرة»!! بطولة تامر حسني وشيرين عبدالوهاب

ومن المنتظر عرضه في عيد الفطر القادم، وهو مثل الفيلم القديم فيه العديد من الأغاني لكن المؤكد أن العمل الأول يتفوق عليه في عدد القبلات!!
< التليفزيون الحكومي المصري مثل جريدة الأهرام لا نستطيع الاستغناء عنه حتي ولو تراجع مستواه.. أليس كذلك؟
< ووزير الإعلام صلاح عبدالمقصود طرح فكرة أراها حلوة وهي أن يكون لكل قناة شخصيتها المميزة لها فالقناة الأولي مثلا ستكون ملكا للشعب كله بينما الثانية ثقافية بالدرجة الأولي والثالثة مخصصة للخدمات وقناة النيل الإخبارية سيتم تزويدها بإمكانيات ضخمة لتنافس القنوات العربية الاخبارية.
< سألوني عن الإعلامي عمرو الليثي فقلت انه متميز في مجال عمله وله شخصيته المستقلة التي جعلته مختلفا عن غيره وهو رقم واحد بين
كل الإعلاميين في قدرته علي الوصول الي «الناس اللي تحت» والطبقات الشعبية وتشعر فيما يقدمه أنه دارس لموضوعه جيدا وبعيدا عن التشنج والصوت العال والانحياز لهذا الطرف أو ذاك بل انحيازه الأول والأخير للمشاهد العادي وقد فاز مؤخرا بجائزة أفضل إعلامي وأراه يستحقها عن جدارة.
< والصديق محمود سعد صاحب تاريخ حافل سواء في الصحافة أو الإعلام لكنني لاحظت أنه كان متألقا أكثر قبل الثورة، واختفي بريقه بعدها!! وأسألك ألست معي في هذا الرأي؟ وهل تعرف السبب؟
< فيلم «الملحد» يواجه مشكلة حقيقية حيث رفضت معظم دور العرض عرضه خوفا من غضب جمهور مصر المتدين! وأغرب ما في هذا الموضوع أن الرقابة كانت معترضة عليه ولكن الأزهر وافق وصدق من قال عن مصر انها بلد العجائب! والفيلم بطولة ممثلين مغمورين لأن نجوم السينما رفضوا تمثيله!!
< تعجبت جدا من الحوار الذي أجرته فنانة مغمورة اسمها «سما المصري» مع تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية وهي فضائية محترمة جدا وهذا سر دهشتي! كان يمكنها استضافة نجوم أكثر احتراما لبيان أحوال الفن في زمن الإخوان!!