رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البابا: الفقر والغلاء أحد أسباب التوتر

محلية

الاثنين, 03 يناير 2011 21:29
كتب ـ عبدالوهاب شعبان :



كشف البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن وجود بعض الجهات السياسية بالداخل سعت إلى ركوب موجة الغضب التي ألمت بالأقباط على خلفية أحداث كنيسة القديسين بالإسكندرية، مؤكدا ان مشاكل المصريين مثل البطالة والفقر وغلاء الأسعار  أحد أسباب التوتر التي قد تؤدي إلى استقطاب الشباب من جهات تزعم أنها تريد مصلحتهم.

وقال أن هناك هتافات تجاوزت الأدب والقيم الدينية من الصعب أن تصدر عن مسلم أو مسيحي محب لديانته، تسبب فيها بعض من اسماهم بـ "المندسين" بين الأقباط محاولين الترويج للعنف الذي ليس من أسلوبنا، مؤكدا أن هؤلاء يهدفون إلى تسخين الموقف، واستنكر حديثهم باسم الأقباط.

وأكد البابا خلال حواره لـلإعلامي عبداللطيف المناوي في برنامج وجهة نظر، اليوم الاثنين، أن كل المشاكل قابلة للحل بشرط الإحتكام للعقل وليس العاطفة.

وقال البابا أن المصريين يحتاجون إلى فهم المواطنة ، كما أن الوحدة الوطنية تحتاج إلى ثقافة مجتمعية ووحدة في الفكر والمشاعر، ودعا أقباط المهجر إلى إلتزام فكر الكنيسة المصرية.

أضاف أن كثيرا من المسلمين انضموا إلى إخوتهم المسيحين للتعبير عن وحدة الوطن، وأن كارثة الإسكندرية جمعت بيننا على طريقة "اللي يتغدى بأخويا ،يتعشى بيا"، لافتا إلى أن معظم المسئولين في الدولة يؤدون واجبهم نحو تتبع الجريمة ومعرفة مرتكبيها.

وأوضح أن المشكلة ليست في الفارق الديني، وإنما المشكلة أن الإعتداء يتم على طرف من أطراف هذا الوطن، ولا نستطيع أن نمنع الناس من الألم وإنما نقول لهم عبروا عن ألمكم بشرط ألا تحسب عليكم غلطة.


ورفض البابا تحميل مسئولية "التهدئة "للقيادات الدينية ،مشيرا إلى أن الدولة عليها واجب حل مشاكل الأقباط ،ورحب بسيادة القانون التي بدونها تختل الدول.

وأعرب عن إمكانية  البناء على التضامن الذي حدث بين الأقباط والمسلمين بشرط ألا يكون تضامنا "مؤقتا"،داعيا الإعلام والصحف إلى دعم ذلك البناء..

وشدد البابا على إقامة احتفال عيد الميلاد في موعده ،وقال أن إلغائه يعني "أننا غير متدينين"في إشار للكنيسة المصرية،كما أنه يعد نوع من الإحتكاك بالدولة وتصعيد خطير لا يؤدي إلى نتائج.

واختتم البابا حديثه قائلا: "أقول لكل المصريين البلد بلدنا كلنا، خيرها للكل، وضررها للكل، ليتنا نعيش في سلام ولا نترك أحد يتدخل بيننا".


أهم الاخبار