رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كابوس رغيف العيش يهدد الدمايطة

محلية

الخميس, 16 يونيو 2011 10:17
دمياط - عبده خليل:

أهالى دمياط يعانون من سرقة حصص الدقيق

أصبحت دمياط بلد الأزمات ففي الأسبوعين الماضيين تقريبا دخلت دمياط ومواطنوها في الكثير والكثير من الأزمات الحياتية ولا يكاد تنتهي من ازمة إلا وبعد فترة قصيرة تدخل في أزمة جديدة بعدها، بداية بأزمة السولار والسكر والطيور واللحوم والاسمنت و الحديد وأخيرا أزمة البنزين 80 و أنابيب الغاز و رغيف الخبز و الأرز وهذه الأزمات لها إبعاد وأسباب غير التي كانت بالماضي وبالطبع هي نتاج عدم التخطيط السليم والعشوائية وغياب القاعدة التنظيمية من السادة كبار الدولة والمسئولين المعنيين.

في البداية يقول الدكتور جلال الغزناوي طبيب بيطري إن معظم أصحاب المخابز يقومون بسرقة نصف حصة كمية الدقيق المدعم لكل فرن بدمياط ويرجع السبب الي عدم توافر جاز السولار بصورة دائمة بالمدينة فمثلا يوجد بجوار مسجد السلام بفارسكور فرن حصته 16 شيكارة دقيق مدعم يتم خبز 8 شكاير

والباقي يباع علنا بمعرفة مفتشي التموين مع غياب الرقابة التموينية المحكمة علي معظم الأفران .

وأضاف أنهم قد عجزوا عن شراء الرغيف المدعم من الأفران وتكررت ظاهرة الزحام والتكدس امام أفران الخبز المدعم خاصة مدينة فارسكور.

أما جلال ابو محمد فيؤكد أن البحث عن رغيف خبز مدعم في فارسكور بل محافظة دمياط هو حلم كل دمياطي بسبب كثرة الزحام وتكدس المواطنين امام الأفران لساعات طويلة وأضاف أن ما يحدث في فارسكور مهزلة حيث ينتقل المواطنين بين الأفران بحثا عن الخبز ويرفض الفرن منح المواطن اكثر من 10 أرغفة في بعض الأحيان .

ويوضح احمد فعص - محام ورئيس لجنة الوفد بمدينة فارسكور- أن المشكلة ليست في

عدم توافر الدقيق أو السولار أو قلة عدد المخابز أو منافذ التوزيع لكن المشكلة بكاملها تتمكن في وجود منتفعين من العمل في المخابز كل هدفهم هو تهريب الدقيق المدعم لبيعة في السوق السوداء وبالتالي لا يصبح في المخبز أي دقيق لإنتاج العيش فتظهر الأزمة .

وأضاف أن أًصحاب المخابز ضمائرهم مغيبة دون مراعاة لظروف شعب بأكمله يئن وطأة الغلاء والأسعار التي لا ترحم فلم يكتف أصحاب المخابز بالملايين التي حققوها طوال سنوات عملهم ولكنهم قرروا فيما بينهم الاتفاق على الشعب الغلبان للقضاء عليه نهائيا بتجويعه حتى يموت وترتاح الحكومة من كثرة مطالبه .

أسماء إبراهيم شددت على ضرورة وجود رقابة مشددة على المخابز حتى لا يتمكن المهربون من تهريب أجولة الدقيق أمام أعين المواطنين العاجزين عن التصرف أو النطق خوفا من بلطجية أًصحاب المخابز ورغم أن الحكومة بكل قوتها وسلطانها الا انها عاجزة أمامهم ولا تستطيع منع تهريب الدقيق، وعجزت مديرية التضامن الاجتماعي بدمياط عن حل الأزمة رغم مرور أكثر من 5 أيام وما زالت أزمة رغيف الخبز بدمياط مستمرة .

 

أهم الاخبار