اتحاد المنظمات القبطية‮ ‬يطالب بتجريم التمييز‮

محلية

السبت, 14 مايو 2011 18:30
كتب‮ - ‬عبد الوهاب شعبان‮:‬

أعلن اتحاد المنظمات القبطية بأوروبا توصيات مؤتمره الثالث،‮ ‬المنعقد بفندق سميراميس مساء أول امس تحت عنوان‮ »‬مصر بعد ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير‮.. ‬بين الدولة المدنية والدولة الدينية‮« ‬بعد سلسلة من كلمات الحضور امتدت لما‮ ‬يقرب من‮ ‬3‮ ‬ساعات‮.‬

وقال د‮. ‬عوض شفيق الناشط القبطي‮ ‬ان التوصيات التي‮ ‬انتهي‮ ‬إليها المؤتمر،‮ ‬تأتي‮ ‬في‮ ‬الافراج عن المعتقلين في‮ ‬احداث‮ ‬19‮ ‬مارس،‮ ‬أمام ماسبيرو أثناء الاعتصام الأول‮ ‬،‮ ‬والقبض علي‮ ‬المتورطين في‮ ‬احداث كنيسة صول،‮ ‬والمقطم،‮ ‬وإحالة ملف أبو قرقاص إلي‮ ‬المحاكم المدنية ومحاكمتهم محاكمة عادلة،‮ ‬والتحقيق مع المتورطين في‮ ‬احداث امبابة،‮ ‬بناء مطرانية مغاغة،‮ ‬وفتح الكنائس المغلقة،‮ ‬إلي‮ ‬جانب ضرورة إصدار قانون بناء دور العبادة الموحد طبقاً‮ ‬لتقرير العطيفي،‮ ‬وقانون‮ ‬يجرم التمييز‮.. ‬وتأسيس هيئة قبطية عامة للتواصل مع اقباط الداخل والخارج‮.‬

وأضاف شفيق أن هذه التوصيات قدمت إلي‮ ‬المجلس العسكري‮ ‬ووزارة الداخلية قبل انعقاد المؤتمر باسم‮ »‬مطالب ماسبيرو‮« ‬لافتا إلي‮ ‬أن اعضاء المنظمات القبطية بأوروبا تلقوا وعودا

صريحة بتحقيق هذه المطالب‮.‬

من جانبه قال منير فخري‮ ‬عبد النور وزير السياحة إن مصر الآن علي‮ ‬حافة الهاوية وتحتاج إلي‮ ‬مساعدة ابنائها من النخب حتي‮ ‬يتحقق حلم الدولة المدنية،‮ ‬ودعا من‮ ‬يرغبون في‮ ‬وضع مرجعية للدولة بإعلان مواقفهم من تداول السلطة والقوانين الوضعية‮.‬

وأعرب عبد النور عن شكره للمصريين بالخارج،‮ ‬لانهم‮ ‬يستطيعون الضغط علي‮ ‬الحكومات الاوروبية لمساندة الدولة المدنية وتنمية قطاع السياحة‮.‬

في‮ ‬سياق متصل دعا هاني‮ ‬عزيز أمين عام جمعية محبي‮ ‬مصر السلام كافة القوي‮ ‬الوطنية إلي‮ ‬العمل علي‮ ‬استقرار مصر في‮ ‬الفترة القادمة لدعم قطاع السياحة،‮ ‬وعودة المهرجانات الدولية إلي‮ ‬القاهرة‮.‬

وقال الناشط السياحي‮ ‬د‮. ‬سعد الدين إبراهيم رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية إن علاء وجمال مبارك‮ ‬يقيمان الآن بـ‮ »‬الزنزانة‮« ‬التي‮ ‬امضي‮ ‬فيها فترة سجنه بمزرعة طره إبان حكم النظام المخلوع

بعد تلفيق قضية تفتيت الوحدة الوطنية لافتا إلي‮ ‬أنه لم‮ ‬يكن‮ ‬يتوقع أبداً‮ ‬زوال نظام مبارك بهذا الشكل‮.‬

واضاف ابراهيم في‮ ‬كلمته أمام المؤتمر‮: ‬إن حل قضايا الفتنة الطائفية في‮ ‬مصر‮ ‬يتلخص في‮ »‬تقرير العطيفي‮« ‬الصادر عن‮ ‬1971م بعد احداث الخانكة،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلي‮ ‬أنه‮ ‬يتضمن ما‮ ‬يسمي‮ ‬بـ‮ »‬الوصايا العشر‮« ‬لعلاج الاحتقان الطائفي‮ ‬أولاها‮ »‬إقرار القانون الموحد لدور العبادة‮« ‬ودعا رئيس مركز ابن خلدون إلي‮ ‬تدريس التاريخ المصري‮ ‬بأكلمه من الحضارة الفرعونية وحتي‮ ‬الاسلامية للشباب في‮ ‬مراحل التعليم المختلفة‮.‬

دعا ممدوح قناوي‮ ‬رئيس الحزب الدستوري‮ ‬الحر إلي‮ ‬ضرورة الدفاع عن مطلب الدولة المدنية وقال‮ »‬أقول للإخوان المسلمين الثورة مش جمعية وهتقبضوها الاول‮« ‬لافتا إلي‮ ‬أن سيناريو‮ ‬1952‮ ‬يتكرر حاليا وأن التاريخ‮ ‬يعيد نفسه،‮ ‬وأن شهر العسل لن‮ ‬يستمر طويلاً‮.‬

وأعرب د‮. ‬اسامة الغزالي‮ ‬حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية عن قلقه من توصيف الدعوة إلي‮ ‬الدولة المدنية،‮ ‬وكأنها دعوة‮ »‬قبطية‮« ‬مؤكداً‮ ‬أنها دعوة الشعب المصري،‮ ‬وقال حرب لا‮ ‬ينبغي‮ ‬أن نتحدث عن الدول المدنية وكأنها‮ »‬بدعة‮« ‬ندافع عنها،‮ ‬لافتا إلي‮ ‬أن مصر لم تظهر للعالم علي‮ ‬أنها‮ »‬دولة دينية‮« ‬منذ إقامتها‮.‬

ودعا رئيس حزب الجبهة المنظمات القبطية بأوروبا إلي‮ ‬تغيير اسمها بعد الثورة إلي‮ »‬اتحاد المصريين‮«.‬

أهم الاخبار