رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدء التحقيق في هدم 6 أضرحة بقليوب

محلية

الخميس, 31 مارس 2011 12:46
القليوبية - صلاح الوكيل:


بدأت نيابة قليوب التحقيق في واقعة قيام مجموعة من الجماعة السلفية بمهاجمة 6 أضرحة بقليوب وهدمها بدعوى أنها حرام شرعاً. وقال أعضاء بالجماعة إن هدم الأضرحة لا يقتصر على الأقاليم وحدها، وإنما لابد أن يطال الأضرحة الكبرى في القاهرة كمسجدي الحسين والسيدة نفيسة وغيرهما مؤكدين أن هذه بدعة.

في المقابل أعرب مجمع البحوث الإسلامية عن رفضه واستيائه الشديد وإنكاره البالغ لما حدث من اعتداء علي بعض أضرحة الصالحين وقبورهم ومن محاولة الاستيلاء علي بعض المساجد والمنابر ومن ادعاء البعض أنهم مخولون في إقامة الحدود.

وأكد المجمع أن هذه التصرفات محرمة شرعا ومحرمة عرفا وقانونا وناشد المسئولين أن يتصدوا لهؤلاء المعتدين وألا يمكنوهم من تحقيق أهدافهم وأن يحولوا بينهم وبين ما يريدون.

من ناحية أخرى تقدمت مديرية الأوقاف ببلاغ لأجهزة الأمن والقوات المسلحة أكدت فيه أن بعض هذه الأضرحة التي تم الاعتداء عليها مسجلة في الأوقاف ومنها سيدي عبد

الرحمن وسيدي رضاض وسيدي العوام واليتيم.

وقال الشيخ حسني أحمد محمد مدير الدعوة بمديرية أوقاف القليوبية إن إزالة الأضرحة لابد أن يكون عن طريق لجنة مشكلة من الأوقاف والطب الشرعي والأمن بجانب لجنة شعبية من القرية الموجود بها الضريح للقيام بهذه العملية لكن ما فعلته الجماعة السلفية أمر غاية في الخطورة ويجرنا إلى مشاكل ومواجهات نحن في غنى عنها.

وأضاف أن حل هذه الإشكاليات والمسائل لا يأتي بالهدم وإنما بمزيد من التثقيف والدعوة لأهالي القرى والتجمعات الموجود بها هذه الأضرحة لكن ما حدث يستفز مشاعر الكثيرين وينذر بمواجهات ساخنة مع الجماعة خاصة أنه حدث اشتباك مع بعض أعضاء الجماعة السلفية والأهالي.

واستخدم أعضاء الجماعة "الفئوس" وبعض الأدوات البدائية الأخرى في الهدم ووضعوا خرسانة أسمنتية محل الأضرحة. وكشفت

المعلومات أنهم كانوا في طريقهم إلى أكبر المساجد الأثرية في قليوب وهو مسجد سيدي عواد أحد أهم المساجد الأثرية في القليوبية لكن الأهالي تصدوا لهم واشتبكوا معهم ولاذوا بالفرار إلا أنهم تمكنوا من الإمساك باثنين من المتهمين وهم سيد حامد وماهر العريان من أعضاء الجماعة وسلموهما للأجهزة المعنية.

من ناحية أخرى استنكرت رابطة المحامين بقليوب برئاسة حسين البرعي ما حدث وأكدت أنه يتنافى وحرية الرأي التي كنا نطالب بها جميعاً.

وأشارت إلى أن الأزهر وكبار علماء المسلمين عليهم أن يصدروا بيانات في هذا الشأن ويقولوا لنا إذا كانت هذه الأضرحة الموجودة في سائر القرى بربوع مصر حراماً أو بدعاً.. فليتخذوا الموقف المناسب خلالها وفقاً للشرع والدين.

بدوره قال مختار هاني المحامي وعضو مجلس المحافظة بقليوب إن لدينا جهات ومؤسسات دينية رسمية هي المنوط بها أن تفتي عموم المسلمين في هذه المسائل ونحن هنا لا نتحدث عن شرعية أو حرمانية هذه الأضرحة بل نتحدث عن مواجهات قد تصل إلى إراقة الدماء وكان من الممكن أن يحدث ذلك لو تم الاعتداء على ضريح ومسجد سيدي عواض الذي يمثل قيمة أثرية ودينية عند جموع أبناء قليوب.

أهم الاخبار