رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمال تأمين صحى الإسكندرية يشكون الفساد والمحسوبية

محلية

السبت, 07 يوليو 2012 20:06
عمال تأمين صحى الإسكندرية يشكون الفساد والمحسوبية
الإسكندرية – أميرة عوض :

"الثورة لم تصل إلى التأمين الصحى بالاسكندرية" ,هذه الكلمات هى لسان حال العاملين باللجان الطبية بالهيئة العامة للتأمين الصحى بالإسكندرية والمختصة بتوقيع الكشف الطبى على الموظفين الجدد.

واصدار كشوف اللياقة الطبية واصدار الاجازات المرضية وتحديد الحالة المرضية فى حالة العجز الكلى أو الجزئى للموظفين حيث يشكوا عمال الهيئة على حد وصفهم من الفساد والمحسوبية وسوء الادارة واهدار المال العام.

وأكدت إحدى العاملات بمستشفى النقراشى رفضت ذكر اسمها خوفا لتعرضها للبطش من قبل الإدارة أن محافظ الإسكندرية كانت بها عيادتان  لتقديم خدمات اللجان الطبية لمواطنى المحافظة، وهما عيادة النقراشى بحى بحرى والأخرى هى عيادة النصر الشاملة وتقع بحى غرب وكان العمل بهما يسير بشكل منتظم بالإضافة إلى إنشاء مستشفى بمنطقة السيوف لخدمة أهالى شرق الإسكندرية ولكنها لم تفتتح بدون إبداء أسباب.

وقد ظهرت المشكلة عقب إصدار د.محمد الكسبانى مدير فرع الهيئة العامة للتأمين  الصحى بالإسكندرية قرارا بغلق اللجان الطبية بمسشفى النصر الشاملة وبعض أقسام اللجان الطبية بمستشفى النقراشى بحجة وجود قائمة

انتظار طويلة تتعدي الشهر أمام راغبى الكشف الطبى.
وذلك مع العلم أن قائمة انتظار الكشف الطبى بالنقراشى والنصر الشاملة  لا تتعدى 15 يوما بالإضافة إلى قرار إنشاء لجان عامة للكشف الطبى بإحدى الوحدات الصحية بمنطقة "المنشا" بحى محرم بك وتم نقل جميع الأجهزة والمكاتب وعدد من الموظفين والأطباء إلى هذه العيادة الجديدة أما باقى الموظفين فتم نقلهم إلى مستشفى النقراشى العام.

بينما أكد أحد الأطباء أن القرار جاء لإرضاء د.صافيناز إحدى الطبيبات التى  تعمل باللجان الطبية وهى زوجة د.محمد عبدالمحسن مدير فرع هيئة التأمين الصحى بالبحيرة، وهو صديق شخصى للدكتور محمود الكسبانى مدير فرع هيئة التأمين الصحى بالاسكندرية، حيث كانت تتوقع أن تتولى منصب مدير إدارة اللجان الطبية بالإسكندرية ولكن لم يتم تعيينها فجاء القرار لإرضائها وتم إنشاء عيادة المنشأ علما بأن مساحة العيادة لاتناسب استقبال الجماهير.


وفى المقابل  صدر قرار من مدير إدارة اللجان الطبية بفرع شمال غرب الدلتا بتاريخ7/7/ 2012 باعادة فتح عيادة النصر الشاملة لممارسة عملها بنفس التشكيل وبنفس الأعداد ولكنه لم يتم الاستجابة للقرار.

حيث قاموا بفتح عيادة النصر الشاملة ولكن ليس بنفس التشكيل الذى كانت عليه قبل الإغلاق وتم إخلاء مستشفى النقراشى من أغلب اللجان الطبية التى كانت تعمل بها  و تحويل أغلب اللجان إلى عيادة المنشأ ونتج إنشاء  3 مراكز للجان الطبية بالإسكندرية وهما النصر الشاملة والنقراشى والمنشأ عجز فى عدد الأطباء بالثلاث عيادات بالإضافة إلى وجود زيادة فى أعداد الإداريين نتيجة لتلك التنقلات العشوائية.
واستنكر العاملون إهدار المال العالم المتمثل فى بناء عيادة بمنطقة السيوف تخطت تكلفتها الـ3 ملايين جنيه على حد قول العمال بمستشفى النقراشى دون استغلالها بالإضافة إلى آلاف الجنيهات التى أنفقت على تجهيز مستشفى النقراشى.
وأكد العاملون على رفض د.هناء عبد اللطيف مدير اللجان الطبية بالإسكندرية لما يحدث من تلاعب فى الهيئة دون أى سند قانونى أو قرار رسمى.

كما استنكر العاملون تعيين زوجة مدير فرع التأمين الصحى فى البحيرة فى منصب مديرة لفرع اللجان الطبية بالمنشأ بما يخالف القانون لأنها تعمل معه فى نفس الهيئة وتقسيم اللجان الطبية بالإسكندرية دون أى مبرر بالإضافة إلى إهدار العام فى عيادة السيوف.

أهم الاخبار