الإفراج عن عبود وطارق الزمر

محلية

الخميس, 10 مارس 2011 18:43

أفرجت السلطات المصرية اليوم الخميس عن عبود الزمر وطارق الزمر أشهر قياديين في تنظيم الجهاد الإسلامي بعد انتهاء فترة عقوبتهما في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات منذ ثلاثين عاما. وكانت قيادات في الجماعة الإسلامية أكدت أن عبود وطارق الزمر يحتاجان لقرار بالعفو الصحي وليس الإفراج الشرطي الذي يطبق على بعض من قيادات وأعضاء الجماعة الإسلامية والمعتقلين السياسيين.

وبحسب مراقبين فإن احتجاز عبود و ابن عمه طارق الزمر

طوال هذه المدة لم يكن له سند قانوني، بعد إطلاق الأول مبادرة لنبذ العنف عام 1997، و أكدوا أن عبود "رجل معتدل" و خروجه من السجن لن يكون له خطورة على الأمن العام.

وبينما رجحت مصادر أن يكون نقل عبود وطارق الزمر إلى سجن مزرعة طره، بعد الأحداث الدامية التي شهدها سجن الأبعادية، مقدمة للإفراج عنهما،

قالت أم الهيثم زوجة عبود الزمر، إن أحدا من الجهات الأمنية أو القوات المسلحة لم يتحدث إليها بشأن إمكانية الإفراج عن عبود وطارق الزمر، وطالبت بضرورة الإفراج عنهما، لاسيما وأن وجودهما في السجن حتى الآن يمثل ظلما بعد انتهاء فترة عقوبتهما منذ عام 2001.

وأوضحت أم الهيثم أن عبود في حال الإفراج عنه "لن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية، ولن ينافس على الانتخابات التشريعية لمجلسي الشعب والشورى بسبب وضعه الصحي، وإنما سيقوم بتقديم المشورة للشباب،" لافتة إلى أنه "مازال يتمسك بأحقية التيار الإسلامي في الوجود السياسي العلني".

أهم الاخبار