الجمعية المصرية بالفيوم تحتفل بيوم الطاقة 15 مايو

محلية

الأربعاء, 09 مايو 2012 22:42
الجمعية المصرية بالفيوم تحتفل بيوم الطاقة 15 مايو
كتبت - سالى حسن:

تنظم الجمعية المصرية للتنمية الشاملة يوما للطاقة بحضور المهندس أحمد على أحمد محافظ الفيوم ولفيف من الاقتصاديين، والإعلاميين  وذلك يوم الثلاثاء الموافق 15 من مايو الجاري، بقرية تونس، مركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، بالتعاون مع منظمة بلانت فاينانس الفرنسية.

وذلك في إطار حرص الجمعية على تنمية القرى الريفية، عن طريق تطبيق نظام الغاز الحيوي، لرفع مستوى حياة الإنسان بمعالجة مشكلات التلوث الناتجة عن استخدام الحرق المباشر للمخلفات الزراعية، والمخلفات المنزلية، وروث الحيوانات داخل الحظائر، بالإضافة إلى تلوث مياه الشرب الجوفية.

يأتي هذا اليوم  في إطار مشروع تعزيز الطاقة المتجددة باستخدام الإقراض متناهي الصغر، بهدف التعرف علي إمكانيات الطاقة المتجددة، وكيفية ترشيد استخدام الطاقة الكهربائية بالتعرف على معدات وأجهزة الطاقة التي

تحقق هذا الهدف.

وتتضمن  أنشطة اليوم معرضا للمنتجات الأكثر توفيرا للطاقة، وندوات علمية لتوضيح فكرة عمل البيوجاز (الغاز الحيوي)، واستخداماته، والعائد الاقتصادي والاجتماعي له .
جدير بالذكر أن  غاز الميثان  ينتج عن تخمر المخلفات العضوية تحت سطح الماء بمعزل عن الهواء بفعل الميكروبات اللاهوائيه دون تدخل يذكر للإنسان، سوى توفير الظروف الملائمة لهذه الميكروبات للقيام بوظائفها الحيوية .
هذا  يعني  إعادة استخدام المخلفات العضوية  بطريقة اقتصادية وآمنة صحياً ينتج عنها غاز الميثان وهو غاز آمن ليس له خاصية الانفجار، ويشتعل بلهب أبيض نظيف، وسماد عضوي له رائحة مقبولة ولا يقبل عليها الذباب أو الحشرات.
كما يستخدم في الطهي، والإنارة والتدفئة ، وتشغيل ماكينات الري وتوليد الكهرباء ، وإدارة المحركات وإنارة عنابر الدواجن وإسطبلات الماشية .
يتمثل العائد الصحي والبيئي في القضاء على الذباب داخل الحظيرة ومسبباته المرضية للإنسان والحيوان، توفير جو صحي بالمطبخ للطهي  والحظيرة لحلب الألبان، الحفاظ على مياه الشرب الجوفيه نتيجة  تعديل المرحاض، ومعالجة مخلفاته، ومنع تسربها إلى مياه الشرب.
كما له أيضاً عائد اقتصادي عظيم يتمثل في توفير عمالة ( يوم كامل ) في تتريب وقطع الحظائر التقليدية، توفير كميات السماد للزراعة ، والحطب الذي كان يستخدم في الطهي، استصلاح الأراضي وتوفير الغذاء .
يصل العائد المادي إلى 27% من التكلفة الكلية أي يغطي تكاليفه في حدود 4 سنوات، أما بالنسبة للعائد على الوصول إلى سماد عضوي غني بالمادة العضوية والعناصر السماديه الصغرى والكبرى، خالي من الأتربة والمواد غير العضوية، يكاد يكون خاليا من بذور الحشائش الضارة وناقلات الأمراض، وآمن للتداول من الناحية الصحية .

أهم الاخبار